اللَّه ، أما أنتم فترجعون مغفوراً لكم ، وأما غيركم فيحفظون في أهاليهم وأموالهم » « 1 » .
وقال شيخنا المجلسي رحمه الله : « أبو الورد ممدوح » « 2 » .
بصير بالحديث والرواية
قاله النجاشي بشأن « أحمد بن علي بن العباس بن نوح السيرافي » بعد أن وصفه بقوله : « كان ثقة في حديثه » « 3 » .
وصرّح الوحيد البهبهاني بأنّ هذا الوصف من أسباب المدح « 4 » ، ومثله قال مؤلف الطرائف « 5 » ، وهو الصحيح .
فسرّه العلّامة المامقاني بقوله : « وهو من ألفاظ المدح المعتدّ به » ، ونسب ذلك إلى المولى الوحيد هذا « 6 » .
علماً بأنّ عبارات : « بصير بالأخبار والرجال » ، و « بصير بالرجال » ، و « بصير بالروايات » ، و « بصير بالفقه » ، و « مضطلع بالرواية » ، و « مطّلع على الروايات » ، كلّها من أسباب المدح .
هامش
( 1 ) الكافي ج 4 ص 263 - 264 باب فضل الحج والعمرة وثوابهما حديث 46 .
( 2 ) الوجيزة ص 125 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 86 .
( 4 ) راجع التعليقة على منهج المقال ص 10 .
( 5 ) راجع طرائف المقال ج 2 ص 263 .
( 6 ) راجع مقباس الهداية ج 2 ص 246 .