بايع أمير المؤمنين عليه السلام على البراءة من الأوّلين
قاله الطوسي بشأن « المهدي مولى عثمان » بعد أن وصفه بقوله : « كان محموداً » « 1 » .
وهذا مدح بشأن الرجل .
وقد أورد الكشي حديثاً بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام : إنّ المهدي مولى عثمان أتى فبايع أمير المؤمنين ، ومحمد بن أبي بكر جالس ، قال : أبايعك على أنّ الأمر كان لك أوّلًا ، وأبرأ من فلان وفلان وفلان ، فبايعه » « 2 » .
بايع تحت الشجرة
قال الطوسي بشأن « ثابت بن الضحّاك بن خليفة الأنصاري » : « كان قد بايع تحت الشجرة » « 3 » ، ووصف « زاهر الأسلمي - والد مجزأة - » قائلًا : « من أصحاب الشجرة » « 4 » .
اختلف العلماء في دلالة هذا النصّ على المدح أو على عدمه .
وقد ذكر العلّامة « قدّس سرّه » ثابت بن الضحاك هذا في القسم الأول « 5 » ، وذكره الماحوزي في البلغة ، ولم يذكر بشأن شيئاً « 6 » ، بينما عدّ الجزائري حديثه في القسم
هامش
( 1 ) رجال الطوسي ص 60 .
( 2 ) اختيار الكشي ص 104 رقم 166 .
( 3 ) رجال الطوسي ص 11 .
( 4 ) رجال الطوسي ص 20 .
( 5 ) خلاصة الأقوال ص 29 .
( 6 ) بلغة المحدّثين ص 338 .