الكتاب جرح أو تعديل أو توصيف من يذكرهم فيه ، بل غرضه كما ذكرنا هو عدّ أصحاب المعصومين عليهم السلام ، مضافاً إلى ذكر أسماء ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام .
الشواهد على صحّة ما اخترناه في معنى « أسند عنه » :
1 - إنّ النجاشي عدّ من كتب أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقده كتاب « مسند عبد اللَّه بن بكير بن أعين » « 1 » ، ووصف الطوسي عبد اللَّه هذا بعد أن عدّه من أصحاب الصادق عليه السلام قائلًا : « أسند عنه » « 2 » .
2 - إنّ النجاشي ترجم ل « بسام بن عبد اللَّه الصيرفي » قائلًا : « روى عن أبي جعفرأبي عبد اللَّه عليهما السلام ، وذكره أبو العباس في كتاب « الرجال » له كتاب » ، ثم ذكر طريقه إليه « 3 » .
وأبو العباس هذا هو : أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة .
علماً بأنّ الطوسي عدّ بسام بن عبد اللَّه هذا من أصحاب الصادق عليه السلام ووصفه ب « أسند عنه » « 4 » ، وعدّه أيضاً من أصحاب الباقر عليه السلام ، ولم يصفه بذلك « 5 » .
3 - إنّ الطوسي ترجم لعبد اللَّه بن علي بن الحسين قائلًا : « له كتاب ، أخبرنا به
هامش
( 1 ) رجال الطوسي ص 94 .
( 2 ) رجال الطوسي ص 226 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 112 .
( 4 ) رجال الطوسي ص 159 .
( 5 ) رجال الطوسي ص 110 .