أصحابه مباشرة فيرد عليه :
أولًا : ما جاء في ترجمة جابر بن يزيد الجعفي : « أسند عنه ، روى عنهما عليهما السلام » « 1 » ، ومثله في ترجمة « محمد بن إسحاق صاحب المعازي » « 2 » ، فيكون أحد الوصفين تكراراً لا محالة .
ثانياً : تخصيص هذا الوصف بهذا المعنى بجماعة دون غيرهم ممّن ذكر ، مع العلم بأنّ الطوسي رحمه اللَّه كان غرضه من تأليف الكتاب هذا ذكر عن روى عن المعصومين عليهما السلام ، ممّا لا وجه له .
3 - نفس القراءة التي ذكرناها في القول الثاني مع الفرق في معناها ، وهو أنّ الموصوف بها قد روى الخبر عن أصحاب المعصوم عليه السلام - الذي عدّ من أصحابه - الموثوق بهم ، وأخذ عن أصولهم المعتمدة ، لا أنّه سمع عنه عليه السلام مباشرة .
ويرد عليه أن كثيراً ممن وصف بهذا الوصف قد روى عن المعصوم الذي ذكر من أصحابه مباشرة .
4 - نفس القراءة التي مرّت في القول الثاني ، مع الفرق في المعنى ، وهو أنّ الموصوف بهذا الوصف لم يسند ولم يرو إلّا عن المعصوم الذي عدّ من أصحابه .
ويرد عليه أنّ كثيراً من الموصوفين به قد رووا عن غيره من المعصومين عليهم السلام ، كما رووا عن غير المعصومين عليهم السلام من الرواة .
وقد ذكر أبو علي بعض هؤلاء قائلًا : « منهم محمد بن مسلم ، والحارث بن
هامش
( 1 ) رجال الطوسي ص 163 .
( 2 ) رجال الطوسي ص 281 .