بالحق » « 1 » .
وكان شيخنا المجلسي رحمه الله قد عدّ عبارة « وكان من أرفع الناس لهذا الأمر » مدحاً عظيماً بشأن يزيد بن إسحاق شعر ، وذلك حيث ذكره في الوجيزة وقال :
« فيه مدح عظيم ، وحكم العلّامة بصحّة حديثه ، والشهيد الثاني وثّقه » « 2 » .
واعتماداً على حكم العلّامة بصحة حديثه وتوثيق الشهيد الثاني إياه وصف حديثه هنا ب « صحيح على الظاهر » .
ضعيف على المشهور بمحمد بن سنان ومعتبر عندي
وصف به شيخنا المجلسي الحديثَ الخامس من باب صفة العلم من باب فضل العلم من الكافي ، وسنده : « محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام » « 3 » .
إنّما وصفه ب « ضعيف » لوقوع محمد بن سنان في سنده ، وقد قال النجاشي فيه : « ضعيف جدّاً ، لا يعوّل عليه ، ولا يلتفت إلى ما ينفرد به » « 4 » ، وقال الطوسي : « طُعن عليه ، وضعّف » « 5 » .
هامش
( 1 ) اختيار رجال الكشي ص 605 رقم 1126 .
( 2 ) الوجيزة ص 119 ، وجاء حُكْم العلّامة بصحّة حديثه في ذكره لطريق الصدوق في الفقيه إلى هارون بن حمزة الغنوي ، وفي طريقه يزيد بن إسحاق شعر ، راجع خلاصة الأقوال ص 279 ، وجاء توثيق الشهيد الثاني له في البداية ص 131 والرعاية ص 377 ، حيث ذكره مع آخرين وقال : « وهؤلاء كلّهم ثقات » .
( 3 ) مرآة العقول ج 1 ص 106 ، وموضعه من الكافي ج 1 ص 33 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 328 .
( 5 ) الفهرست ص 143 .