قال عنه الطوسي : « فطحي المذهب ، إلّاأ نّه ثقة » « 1 » .
ووصف بهذا الوصف أيضاً الحديث الرابع من باب حجج اللَّه على خلقه من كتاب التوحيد من الكافي ، وسنده : « عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان الأحمر ، عن حمزة بن الطيار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام » « 2 » .
أمّا وصفه ب « حسن » لوقوع حمزة بن الطيار في سنده ، وقد مرّ الكلام عنه .
وأمّا وصفه ب « موثّق » لوقوع « أبان الأحمر » فيه ، وقد روى الكشي بشأنه قائلًا : « محمد بن مسعود قال : حدّثني علي بن الحسن قال : كان أبان من أهل البصرة ، وكان مولى بجيلة ، وكان يسكن الكوفة ، وكان من الناووسية » « 3 » .
علماً بأ نّه رحمه الله قد وصف أبان بن عثمان الأحمر هذا في الوجيزة قائلًا : « ثقة ، أجمعت العصابة له » « 4 » .
ويبدو أنّه رحمه الله لمّا ألّف « الوجيزة » كان مقتنعاً ببراءة أبان هذا من الناووسية ، لذا قال عنه « ثقة » أي عدل إمامي ضابط .
وكان الشيخ حسن صاحب المعالم ممّن برّأ أبان بن عثمان هذا من الناووسية ، وذلك حيث قال : « علي بن الحسن بن فضّال فطحي ، لا يقبل جرحه لأبان ، على أنّا لو قبلناه باعتبار توثيق الأصحاب له ، كان أبان أحقّ بقبول الخبر ، لما علم من نقل الإجماع على تصديقه ، فاللازم قبول خبر أبان على كل
هامش
( 1 ) الفهرست ص 106 .
( 2 ) مرآة العقول ج 2 ص 236 ، وموضعه من الكافي ج 1 ص 164 .
( 3 ) اختيار رجال الكشي ص 352 رقم 660 .
( 4 ) الوجيزة ص 4 .