بِإمامِهِم » « 1 » فقل بقوله » « 2 » .
وأمّا الحسن بن علي بن فضال ، فقد قال عنه الطوسي : « كان فطحياً ، يقول بإمامة عبد اللَّه بن جعفر ، ثم رجع إلى إمامة أبي الحسن عليه السلام عند موته » ، ثم وثّقه « 3 » .
يعرف من وصف « حسن موثّق » أنّه رحمه الله كان يرى أنّ الحديث الحسن لو كان بعض رواته ثقات إماميّون ، وواحد منهم ثقة غير إمامي يقدّم عند التعارض على الحديث الحسن الذي ليس كذلك .
علماً بأ نّه رحمه الله قد وصف حديث الحسن بن علي بن فضال هذا في الوجيزة بقوله « موثّق كالصحيح ، لرجوعه عن الفطحية » « 4 » .
ووصف شيخنا المجلسي بهذا الوصف أيضاً الحديثَ الرابع من باب البيان والتعريف هذا ، وسنده : « علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن ابن بكير ، عن حمزة بن محمد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام » « 5 » .
أمّا توصيفه ب « حسن » لوقوع حمزة بن محمد في سنده ، وهو حمزة بن محمد الطيار ، وقد ذكرنا وجه حسن حديثه قبل قليل .
وأما توصيفه ب « موثّق » لوقوع « ابن بكير » فيه ، وهو عبد اللَّه بن بكير ، وقد
هامش
( 1 ) سورة الإسراء ، آية 7 .
( 2 ) اختيار رجال الكشي ص 349 رقم 653 .
( 3 ) الفهرست ص 47 .
( 4 ) الوجيزة ص 33 .
( 5 ) مرآة العقول ج 2 ص 226 ، وموضعه من الكافي ج 1 ص 163 .