غيرك فإنك لا تدري متى يحدث الزمان بك ، ولا تنفخ ( 1 ) في وقت الظفر فإنك لا تدري
كيف يدور عليك الزمان ، ولا تهزل بخطأ غيرك فإن المنطق لا تملكه ، والق الخطأ من
الناس بنوع من الصواب الذي في جوهرك ، ولا تبذلن مودتك لصديقك دفعة واحدة ،
وصير الحق أبدا أمامك ، تسلم دهرك ولا تزال حرا ( 2 ) .
هامش
1 - كذا في الأصل ، ولعل الصواب : ولا تنفج ، والنفاج : المتكبر " القاموس المحيط 1 : 211 " .
2 - كنز الفوائد : 272 ، ومعدن الجواهر : 73 .