تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الزائر — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
فَإِذَا عَزَمْتَ عَلَى الِانْصِرَافِ عَنْ زِيَارَتِهِ فَقِفْ عَلَيْهِ لِلْوَدَاعِ وَقُلْ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، أَنْتَ بَابُ اللَّهِ الْمُؤْتَى مِنْهُ ، وَالْمَأْخُوذِ عَنْهُ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قُلْتَ حَقّاً ، وَنَطَقْتَ صِدْقاً ، وَدَعَوْتَ إِلَى مَوْلَايَ وَمَوْلَاكَ عَلَانِيَةً وَسِرّاً . أَتَيْتُكَ زَائِراً ، وَحَاجَاتِي لَكَ مُسْتَوْدَعاً ، وَهَا أَنَا ذَا مُوَدِّعُكَ ، أَسْتَوْدِعُكَ دِينِي وَأَمَانَتِي ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِي وَجَوَامِعَ أَمَلِي إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَخْيَارِ . ثُمَّ ادْعُ كَثِيراً وَانْصَرِفْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى « 1 » .
هامش
( 1 ) وردها المفيد في مزاره : 97 ( مخطوط ) ، والطوسي في التهذيب 6 : 118 ، وابن المشهدي في مزاره : 869 ونقلها المجلسي في بحار الأنوار 102 : 290 .
مصباح الزائر — صفحة 511 | السيد ابن طاووس / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث