تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الزائر — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
تَحْمِدَنِي عَاقِبَةَ أَمْرِي فِي دُنْيَايَ وَدِينِي ، وَتَغْفِرَ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَأَهْلِي ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ . ثُمَّ تَقْرَأُ
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
وَتُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَتَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ ، فَإِنَّهُ مَرْجُوُّ الْإِجَابَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى « 1 » .
هامش
( 1 ) نقلها المجلسي في بحار الأنوار 102 : 289 .