آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، وَضَاعَفَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ .
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَعَلَيْكَ يَا مَوْلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى رُوحِكَ الطَّيِّبَةِ ، وَجَسَدِكَ الطَّاهِرِ ، وَأَلْحَقَنَا بِمَنِّهِ وَرَأْفَتِهِ إِذَا تَوَفَّانَا بِكَ وَبِمَحَلِّ السَّادَةِ الْمَيَامِينِ ، وَجَمَعَنَا مَعَهُمْ بِجَوَارِهِمْ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ .
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى إِخْوَانِكَ الشِّيعَةِ الْبَرَرَةِ مِنَ السَّلَفِ الْمَيَامِينِ ، وَأَدْخَلَ الرَّوْحَ وَالرِّضْوَانَ عَلَى الْخَلَفِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَلْحَقَنَا وَإِيَّاهُمْ بِمَنْ تَوَلَّاهُ مِنَ الْعِتْرَةِ الطَّاهِرِينَ ، وَعَلَيْكَ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ .
ثُمَّ تَقْرَأُ
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
سَبْعَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ صَلِّ مَنْدُوباً مَا بَدَا لَكَ .
فَإِذَا أَرَدْتَ وَدَاعَهُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَلْيَكُنْ ذَلِكَ بِالْوَدَاعِ الَّذِي نَذْكُرُهُ عَقِيبَ مَا يَأْتِي مِنْ زِيَارَاتِهِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ « 1 » .
هامش
( 1 ) أوردها ابن المشهدي في مزاره : 287 ، ونقلها المجلسي في بحار الأنوار 102 : 287 .