تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال الاسبوع بكمال العمل المشروع ( فارسى ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
الضّلالة ، و شارعة البدعة ، و مميتة السّنّة ، و مقوّية الباطل ، و اذلل به الجبّارين ، و أبر به الكافرين و المنافقين ، و جميع الملحدين حيث كانوا و أين كانوا من مشارق الأرض و مغاربها ، و برّها و بحرها و سهلها و جبلها ، حتّى لا تدع منهم ديّارا و لا تبقي لهم آثارا . اللّهمّ و طهّر منهم بلادك ، و اشف منهم عبادك ، و أعزّ به الحسن ، و أحي به سنن المرسلين ، و دارس حكم النّبيّين ، و جدّد به ما محي من دينك و بدّل من حكمك ، حتّى تعيد دينك به ، و على يديه غضّا جديدا صحيحا محضا لا عوج فيه و لا بدعة معه ، حتّى تنير بعدله ظلم الجور ، و تطفئ به نيران الكفر ، و تظهر به معاقد الحقّ و مجهول العدل ، و توضح به مشكلات الحكم . اللّهمّ و إنّه عبدك الّذي استخلصته لنفسك ، و اصطفيته من خلقك ، و اصطفيته على عبادك ، و ائتمنته على غيبك ، و عصمته من الذّنوب ، و برّأته من العيوب ، و طهّرته و صرفته عن الّدنس ، و سلّمته من الرّيب . اللّهمّ فإنّا نشهد له يوم القيامة و يوم حلول الطّامّة ، أنّه لم يذنب و لم يأت حوبا ، و لم يرتكب لك معصية ، و لم يضيّع لك طاعة ، و لم يهتك لك حرمة ، و لم يبدّل لك فريضة ، و لم يغيّر لك شريعة ، و إنّه الإمام التّقيّ الهادي المهديّ ، الطّاهر التّقيّ الوفيّ الرّضيّ الزّكيّ . اللّهمّ فصلّ عليه و على آبائه ، و أعطه في نفسه و ولده و أهله و ذريّته ، و أمّته و جميع رعيّته ما تقرّ به عينه و تسرّ به نفسه ، و تجمع له ملك المملكات كلّها قريبها و بعيدها و عزيزها و ذليلها ، حتّى يجري حكمه على كلّ حكم ، و يغلب بحقّه على كلّ باطل ، اللّهمّ و اسلك بنا على يديه منهاج الهدى ، و المحجّة العظمى ، و الطّريقة الوسطى الّتي يرجع إليها الغالي ، و يلحق بها التّالي ، اللّهمّ و قوّنا على طاعته ، و ثبّتنا على مشايعته ، و امنن علينا بمتابعته ، و اجعلنا في حزبه القوّامين بأمره الصّابرين معه ، الطّالبين رضاك بمناصحته ، حتّى تحشرنا يوم