تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال الاسبوع بكمال العمل المشروع ( فارسى ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
بدرستى كه ما شناختيم اين را از فضل خداوند جلّ جلاله كه مخصوص فرموده ما را به آن ، پس به آن اعتماد كن . و اين دعا به سندهاى معتبره روايت شده از شيخ « ابو عمرو عمروى » ( ره ) كه نائب اوّل حضرت صاحب الامر عليه السّلام است كه به « ابو على محمّد بن همام » املا فرمود ، و او را امر فرمود كه اين دعا را بخواند و آن دعائى است در غيبت قائم آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و دعا اين است : اللّهمّ عرّفني نفسك ، فانّك ان لم تعرّفني نفسك لم اعرف رسولك ، اللّهمّ عرّفنى رسولك ، فانّك ان لم تعرّفنى رسولك لم اعرف حجّتك ، اللّهمّ عرّفنى حجّتك ، فانّك ان لم تعرّفنى حجّتك ضللت عن دينى . اللّهمّ لا تمتنى ميتة جاهليّة ، و لا تزغ قلبى بعد اذ هديتنى . اللّهمّ فكما هديتنى لولاية من فرضت علىّ طاعته من ولاية ولاة امرك بعد رسولك ، صلواتك عليه و آله ، حتّى واليت ولاة امرك ، امير الحسن علىّ بن ابى طالب ، و تعالى و الحسين ، و عليّا ، و محمّدا ، و جعفرا ، و موسى ، و عليّا ، و محمّدا ، و عليّا ، و تعالى ، و الحجّة القآئم المهدىّ ، صلواتك عليهم اجمعين . اللّهمّ فثبّتنى على دينك ، و استعملنى بطاعتك ، و ليّن قلبى لولىّ امرك ، و عافنى ممّا امتحنت به خلقك ، و ثبّتنى على طاعة ولى امرك الّذى سترته عن خلقك ، و باذنك غاب عن بريّتك ، و امرك ينتظر ، و انت العالم غير المعلّم بالوقت الّذى فيه صلاح امر وليّك ، فى الأذن له باظهار امره و كشف ستره ، فصبّرنى على ذلك حتّى لا احبّ تعجيل ما اخّرت ، و لا تاخير ما عجّلت ، و لا كشف ما سترت ، و لا البحث عمّا كتمت ، و لا انازعك فى تدبيرك ، و لا اقول لم و كيف و ما بال ولى الأمر لا يظهر ، قد امتلات الأرض من الجور ، و افوّض امورى كلّها اليك .