ذكر دعاهاى بعد از اين نمازها : جابر از حضرت باقر العلم عليه السّلام ، روايت كرده در عمل جمعه كه آن حضرت فرمود : دو ركعت از نافله مىكنى و مسترسلا - يعنى : پشت سر هم مىگوئى مانند كسى كه تعجيل داشته باشد ، چنانچه سيّد اجّل فرموده ، يا مترسّلا يعنى :
به تأنّى ، چنانچه علّامهء مجلسى قدّس سرّه احتمال داده و معيّن فرموده ؛ به هر جهت بعد از اين دو ركعت - اين دعا مىخوانى :
اللّهمّ صلّ على محمّد و آله ، و أجرني من السّيّئآت و استعملني بطاعتك ، و ارفع درجتي برحمتك ، و أعذني من نارك و سخطك ، اللّهمّ إنّ قلبي يرجوك لسعة رحمتك ، و نفسي تخافك لشدّة عقابك ، فوفّقني لما يؤمنّي مكرك ، و يعافيني من سخطك ، و اجعلني من أوليائك ، و تفضّل عليّ بمغفرتك و رحمتك ، و استرني بسعة فضلك عن التّذلّل لعبادك ، و ارحمني من خيبة الرّدّ و سفع نار الحرمان ، اللّهمّ أنت خير مأتيّ و أكرم مزور ، و خير من طلبت إليه الحاجات ، و أجود من أعطى ، و أرحم من استرحم ، و أرأف من عفا ، و أعزّ من اعتمد ، اللّهمّ و بي إليك فاقة و لي عندك حاجات ، و لك عندي طلبات من ذنوب أنا بها مرتهن ، قد أوقرت ظهري و أوبقتني ، و إلّا ترحمني و تغفرها لي أكن من الخاسرين .
پس به سجده مىروى و مىگوئى :
اللّهمّ إنّي أتقرّب إليك بجودك و كرمك ، و أتشفّع إليك بمحمّد عبدك و رسولك ، و أتوسّل إليك بملائكتك المقرّبين و أنبيائك المرسلين ، أن تقيلني عثرتي ، و تستر عليّ ذنوبي و تغفرها لي ، و تقلبني بقضاء حاجتي ، و لا تعذّبني بقبيح ما كان منّي ، يا أهل التّقوى و أهل المغفرة ، يا برّ يا كريم ، أنت أبرّ بي من أبي و أمّي و من نفسي و من النّاس أجمعين بي ، إليك فاقة و فقر و أنت غنيّ عنّي ، فصلّ على محمّد و آل محمّد ، و استجب دعائي ، و كفّ عنّي أنواع البلاء فإنّ عفوك و
جمال الاسبوع بكمال العمل المشروع ( فارسى ) — صفحة 276
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٧٦