تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال الاسبوع بكمال العمل المشروع ( فارسى ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
و چون خواهد كه شش ركعت سوّم را بكند ، پس برخيزد و دو ركعت بجا آورد و اين دعا بخواند : اللّهمّ أنت آنس الآنسين لأودّائك ، و أحضرهم لكفاية المتوكّلين عليك ، تشاهدهم في ضمائرهم ، و تطّلع على سرائرهم ، و تحيط بمبالغ بصائرهم ، و سرّي [ لك ] اللّهمّ مكشوف و أنا إليك ملهوف ، فإذا أوحشتني الغربة آنسني ذكرك ، و إذا كثرت عليّ الهموم لجأت إلى الاستجارة بك ، علما بأنّ أزمّة الأمور بيدك ، و مصدرها عن قضائك خاضعا لحكمك . اللّهمّ إن عميت عن مسألتك ، أو فههت عنها ، فدلّنى علي مصالحي ، و خذ بقلبي إلى مراشدي فلست ببدع من ولايتك ، و لا بوتر من أناتك ، اللّهمّ إنّك أمرت بدعائك و ضمنت الإجابة لعبادك ، و لن يخيب من فزع إليك برغبته ، و قصد إليك بحاجته ، و لم ترجع يد طالبة ، صفرا من عطائك و لا خالية من نحل هباتك ، و أيّ راحل أمّك فلم يجدك قريبا ، أو أيّ وافد وفد إليك فاقتطعته عوائق الرّدّ دونك ، بل أيّ مستجير بفضلك لم ينل من فيض جودك ، و أيّ مستنبط لمزيدك أكدى دون استماحة عطيّتك ، اللّهمّ و قد قصدت إليك بحاجتي ، و قرعت باب فضلك يد مسألتي ، و ناجاك بخشوع الإستكانة قلبي ، و علمت ما يحدث من طلبتي قبل أن يخطر بفكري ، أو يقع في صدري ، فصلّ على محمّد و آله ، و صل الّلهمّ دعائي إيّاك بإجابتي ، و اشفع مسألتي إيّاك بنجح حوائجي ، يا أرحم الرّاحمين ، و صلّ على محمّد و آله . پس دو ركعت ديگر مىكنى و بعد از آن مىگوئى : يا من أرجوه لكلّ خير ، و آمن سخطه عند كلّ عثرة ، يا من يعطي الكثير بالقليل ، يا من أعطى من سأله تحنّنا منه و رحمة ، يا من أعطى من لم يسأله و لم يعرفه