تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال الاسبوع بكمال العمل المشروع ( فارسى ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
بارك لي فيما أعطيتني ، و أسبغ نعمك عليّ ، و هب لي شكرا ترضى به عنّي ، و حمدا على ما ألهمتني ، و أقبل بقلبي إلى ما يقرّبني إليك ، و اشغلني عمّا يباعدني عنك ، و ألهمني خوف عقابك ، و ازجرني عن المنى لمنازل المتّقين بما يسخطك من العمل ، و هب لي الجدّ في طاعتك . پس برمىخيزى و دو ركعت ديگر بجا مىآورى و بعد از آن اين دعا را مىخوانى : يا من أرجوه لكلّ خير ، و يا من آمن عقوبته عند كلّ عثرة ، و يا من يعطي [ اعطى ] الكثير بالقليل ، و يا من أعطى من سأله تحنّنا منه و رحمة ، و يا من أعطى من لم يسأله و من لم يعرفه و من لم يؤمن به ، تفضّلا منه و كرما ، صلّ على محمّد و آل محمّد ، و أعطني بمسألتي إيّاك من جميع خير الدّنيا و الآخرة ، فإنّه غير منقوص ما أعطيت ، و زدني من فضلك ، إنّي إليك راغب ، و صلّ على محمّد و أهل بيته الأوصياء المرضيّين بأفضل صلواتك ، و بارك عليهم بأفضل بركاتك ، و السّلام عليه و عليهم و على أرواحهم و أجسادهم ، و رحمة اللّه و بركاته ، اللّهمّ صلّ على محمّد و آله ، و اجعل لي من أمري فرجا و مخرجا ، و ارزقني حلالا طيّبا واسعا ممّا شئت و أنّى شئت ، و كيف شئت ، فإنّه لا يكون إلّا ما شئت ، حيث شئت كما شئت .

زيادتى بر اين دعا :

اللّهمّ صلّ على محمّد و آله و اجعل لي قلبا طاهرا ، و لسانا صادقا ، و نفسا سامية إلى نعيم الجنّة ، و اجعلني بالتّوكّل عليك عزيزا ، و بما أتوقّعه منك غنيّا ، و بما رزقتني قانعا راضيا ، و على رجائك معتمدا ، و إليك في حوائجي قاصدا ، حتّى لا أعتمد إلّا عليك ، و لا أثق إلّا بك .