عنّي يا ربّ كما فرّجت عنه ، و أدعوك اللّهمّ بما دعاك به أيّوب إذ مسّه الضّرّ ففرّجت عنه ، فإنّه دعاك و هو عبدك ، و أنا أدعوك و أنا عبدك ، و سألك و أنا أسألك ، ففرّج عنّي يا ربّ كما فرّجت عنه ، و أدعوك بما دعاك به يوسف إذ فرّق بينه و بين أهله ، إذ هو في السّجن ففرّجت عنه ، فإنّه دعاك و هو عبدك ، و أنا أدعوك و أنا عبدك ، و سألك و أنا أسألك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد بأفضل صلواتك ، و أن تبارك عليهم بأفضل بركاتك ، و أن تفرّج عنّي كما فرّجت عن أنبيائك و رسلك و عبادك الصّالحين
پس به سجده مىروى و در سجده مىگوئى :
سجد وجهي البالي الفاني لوجهك الدّائم الباقي الكريم ، سجد وجهي متعفّرا في التّراب لخالقه ، و حقّ له أن يسجد ، سجد وجهي لمن خلقه و صوّره و شقّ سمعه و بصره ،
فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ،
سجد وجهي الحقير الذّليل لوجهك الكبير الجليل ، سجد وجهي الّلئيم لوجهك العزيز الكريم .
پس سر از سجده برمىدارى و اين دعا مىخوانى :
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد ، و اجعل النّور في بصري ، و اليقين في قلبي ، و النّصيحة في صدري ، و ذكرك بالّليل و النّهار على لساني ، و من طيّب رزقك يا ربّ غير ممنون و لا محظور فارزقني ، و من مضلّات الفتن فأجرني ، و لك يا ربّ في نفسي فذلّلني و في أعين النّاس فعظّمنى ، و إليك فحبّبنى ، و بذنوبى فلا تفضحني ، و بسريرتي فلا تخزني ، و غضبك فلا تنزل بي ، أشكو إليك غربتي و بعد داري ، و طول أملي و اقتراب أجلي و قلّة حيلتي ، فنعم المشتكى إليه أنت ربّى ، و من شرّ الجنّ و الإنس فسلّمني ، إلى من تكلني يا ربّ ، إلى المستضعفين لي ، أم