وضعته على السّماوات فانشقّت ، و على النّجوم فانتثرت ، و على الأرض فسطحت ، فأسألك [ و اسألك ] خ بالحقّ الّذي جعلته عند محمّد و آل محمّد ، و عند فلان و فلان .
و چون رسيدى به كلمهء عند فلان و فلان [ بهجاى اين كلمه ] ائمّه عليهم السّلام را يكيك نام ببر و بگو :
بالإسم الّذى جعلته عند محمّد و علىّ و تعالى و الحسين و علىّ و محمّد و جعفر و موسى و علىّ و محمّد و علىّ و تعالى و الحجّة القائم صلوات اللّه عليهم اجمعين ، أن تصلّي على محمّد و أهل بيته ، و أن تقضي لي حاجتي ، و تيسّر لي عسيرها ، و تكفيني مهمّها [ و تفتح لى قفلها ] « 1 »
و در روايت شيخ طوسى و « ابن ابى قره » : سپس مىگوئى : فإن فعلت فلك الحمد و إن لم تفعل فلك الحمد غير جائر في حكمك ، و لا متّهم في قضائك ، و لا حائف في عدلك . « 2 »
و در روايت « ابن ابى قره » است كه : گونهء خود را به زمين بچسباند و بگويد : اللّهمّ إنّ يونس بن متّى عبدك دعاك في بطن الحوت ، و هو عبدك فاستجبت له ، و أنا عبدك أدعوك فاستجب لي .
حضرت صادق عليه السّلام فرمود : بسا شده كه حاجتى براى من روداده ، پس من خواندم اين را و حاجتم قضا [ برآورده ] شده ؛
و در روايت شيخ طوسى بعد از اين دعاى طويلى نقل شده ما ذكر نكرديم ، به جهت آنكه مبادا كسى به ملاحظه طول آن يكباره ترك خواندن اين نماز كند .
هامش
( 1 ) . به روايت شيخ طوسى قدّس سرّه .
( 2 ) . مصباح ، ص 234 .