منتهى رغبتاه ، يا مجري الدّم في عروقي ، عبدك يا سيّداه يا مالكاه ، أيا هو أيا هو [ ايا هو ] ، يا ربّاه عبدك عبدك ، لا حيلة لي و لا غنى بي عن نفسي ، و لا أستطيع لها ضرّا و لا نفعا ، و لا أجد من أصانعه ، تقطّعت أسباب الخدائع عنّي ، و اضمحلّ كلّ مظنون عنّي ، أفردني الدّهر إليك ، فقمت بين يديك ، هذا المقام يا إلهي بعلمك كان هذا كلّه ، فكيف أنت صانع بي ، و ليت شعري كيف تقول لدعائي أ تقول نعم أم تقول لا ، فإن قلت لا ، فيا ويلي و يا ويلي ، و يا ويلي ، يا عولي يا عولي يا عولي ، يا شقوتي يا شقوتي يا شقوتي ، يا ذلّي يا ذلّي يا ذلّي إلى من و ممّن ، أو عند من ، أو كيف أو ما ذا ، أو إلى أيّ شيء ألجأ و من أرجو و من يجود عليّ بفضله حين ترفضني ، يا واسع المغفرة ، و إن قلت نعم كما هو الظّنّ بك و الرّجاء لك ، فطوبى لي ، أنا السّعيد و أنا المسعود ، فطوبى لي و أنا المرحوم ، يا مترحّم يا مترئّف ، يا متعطّف يا متحنّن [ يا متجبّر ] ، يا متملّك يا مقسط ، لا عمل لي أبلغ نجاح حاجتي [ طلبتى ] .
أسألك باسمك الّذي جعلته في مكنون غيبك و استقرّ عندك ، فلا يخرج منك إلى شيء سواك ، أسألك به و بك و بك و به ، فإنّه أجلّ و أشرف أسمائك ، لا شيء لي غير هذا و لا أحد أعود عليّ منك ، يا كينون يا مكوّن [ يا مكنون ] ، يا من عرّفني نفسه ، يا من أمرني بطاعته ، يا من نهاني عن معصيته ، يا مدعوّ يا مسئول ، يا مطلوبا إليه رفضت وصيّتك الّتي أوصيتني [ بها ] و لم أطعك ، و لو أطعتك فيما أمرتني لكفيتني ما قمت [ فاقمت ] إليك فيه و أنا [ فانا ] مع معصيتي لك راج ، فلا تحل بيني و بين ما رجوت ، يا مترحّم لي أعذني من بين يديّ و من خلفي ، و من فوقي و من تحتي و من كلّ جهات الإحاطة بي .
اللّهمّ بمحمّد سيّدي ، و بعليّ وليّي و بالأئمّة الرّاشدين عليهم السّلام أئمّتي ،
جمال الاسبوع بكمال العمل المشروع ( فارسى ) — صفحة 184
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص١٨٤