اجعل علينا صلواتك و رأفتك و رحمتك ، و أوسع علينا من رزقك ، و اقض عنّا الدّين و جميع حوائجنا ، يا اللّه يا اللّه يا اللّه . إنّك على كلّ شيء قدير
پس حضرت فرمود : هركه اين نماز را بكند و اين دعا را بخواند ، هيچ گناهى ميان او و خدا نماند مگر آنكه آمرزيده شود . « 1 »
در دعاى ديگر عقب اين نماز :
الحمد للّه خالق الخلق به غير منصبة ، الموصوف به غير غاية ، المعروف به غير تحديد ، الحمد للّه الحيّ به غير شبيه ، و لا ضدّ له و لا ندّ له ، الحمد للّه الّذي لا تفنى خزائنه ، و لا تبيد معالمه ، الحمد للّه الّذي لا إله معه ذلك ، اللّه الّذي لبس البهجة و الجمال ، و تردّى بالنّور و الوقار ، ذلك اللّه الّذي يرى أثر النّملة في الصّفا ، و يسمع وقع الطّير في الهواء ، ذلك اللّه الّذي هو هكذا و لا هكذا غيره ، سبحانه سبحان من هو قيّوم لا ينام ، و ملك لا يضام ، و عزيز لا يرام ، و بصير لا يرتاب ، و سميع لا يتكلّف ، و محتجب لا يرى ، و صمد لا يطعم و حيّ لا يموت .
اللّهمّ إنّي أسألك باسمك الّذي أطفيت به كلّ نور و هو حيّ خلقته ، و أسألك باسمك الّذي خلقت به عرشك الّذي لا يعلم ما هو إلّا أنت ، و أسألك بنور وجهك العظيم ، و أسألك بنور اسمك الّذي خلقت به نور حجابك النّور ، و أسألك يا اللّه باسمك الّذي تضعضع به سكّان سماواتك و أرضك ، و استقرّ به عرشك ، و تطوي به سماءك ، و تبدّل به أرضك ، و تقيم به القيامة يا اللّه ، و أسألك باسمك الّذي تقضي به ما تشاء بذلك الإسم ، و أسألك باسمك الّذي هو نور من نور ، و نور مع نور ، و نور فوق كلّ نور ، و تضيء به كلّ ظلمة ، و نور على نور ، و نور في نور ، يا اللّه باسمك الّذي يذهب الظّلمة [ يذهب به الظّلم ] ، و
هامش
( 1 ) . همان ، ص 212 - 211 .