يا ذلّي يا ذلّي ، إلى من أو عند من أو كيف ، أو لما ذا أو إلى أيّ شيء ألجأ ، و من أرجو و من يعود علي حيث ترفضنى ، يا واسع المغفرة ، و إن قلت نعم كما الظّنّ بك ، فطوبى لي أنا السّعيد ، طوبى لي أنا الغنيّ ، طوبى لي أنا المرحوم ،
أي متراحم أي مترائف ، أي متعطّف ، أي متملّك ، أي متجبّر ، أي متسلّط ، لا عمل لي أبلغ به نجاح حاجتي ، فأنا أسألك باسمك الّذي أنشأته من كلّك ، و استقرّ في غيبك [ ابدا ] فلا يخرج منك إلى شيء سواك ، أسألك به هو ثمّ لم يلفظ به ، و لا يلفظ به أبدا أبدا ، و به و بك لا شيء غير هذا ، و لا أجد أحدا أنفع لي منك ، أي كبير ، أي عليّ ، أي من عرّفني نفسه ، أي من أمرني بطاعته ، أيا من نهاني عن معصيته [ ايا من اعطانى مسئولى ] ، أي مدعوّا ، أي مسئول ، أي مطلوبا إليه ، إلهي رفضت وصيّتك و لم أطعك ، و لو أطعتك لكفيتني ما قمت إليك فيه قبل أن أقوم ، و أنا مع معصيتي لك راج ، فلا تحل بيني و بين ما رجوت ، و اردد يدي عليّ ملأى من خيرك و فضلك ، و برّك و عافيتك ، و مغفرتك و رضوانك بحقّك يا سيّدي . « 1 »
نماز حوائج
از جمله اعمال شب شنبه نماز حوائج است : شيخ طوسى ( ره ) از جناب صادق عليه السّلام روايت كرده كه : آن جناب روز چهارشنبه و پنجشنبه و جمعه روزه گرفت ، و شب شنبه نماز بجا آورد آنچه مىخواست ، پس سيصد مرتبه گفت : يا ربّ يا ربّ ، پس از آن گفت :
يا ربّ إنّه ليس يردّ غضبك إلّا حلمك ، و لا ينجي من عقابك إلّا عفوك ، و لا يخلّص منك إلّا رحمتك و التّضرّع إليك ، فهب لي يا إلهي فرجا بالقدرة الّتي تحيي بها أموات العباد ، و بها تنشر ميت البلاد ، و لا تهلكني و عرّفني يا ربّ
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد ، ص 301 - 300 .