كأكفّ سنّور ولكن نشره * يسعى بفار المسك في الآفاق
وقوله في الرّيباس والباقلاء :
يا حسن ريباس أتاك مزاوجا * للباقلاء الغضّ أيّ زواج
كأنامل قد غشّيت بزبرجد * وصلت بهنّ سواعد من عاج
وقوله في الاسفاناخيّة :
قد قلت للطّبّاخ لمّا جاء في * مرضي بلون ليس فيه طباخ
هلّا طبخت لنا سواه فانّه * أسف أناخ فقيل اسفاناخ
وقوله في السّلطان الأعظم أدام اللّه تعالى ملكه :
أرى حضرة السّلطان يفضي عفاتها * إلى روض مجد بالسّماح مجود
وكم لجباه الرّاغبين لديه من * مجال سجود في مجالس جود
وقوله في التّلفيق بين ستّة من الطّير :
يا ربّ ليل لو تجسّ * م لم يكن غير الغداف « 1 »
بتنا به وشرابنا * صرف « 2 » كعين الدّيك صاف
يسعى بذاك مهفهف * بمحاسن الطّاوس واف
ولنا مغنّ لحنه * للعندليب بلا خلاف
حتّى سمعت تجاوب ال * عصفور في قضب الخلاف
ورأيت باز الصّبح من * شور القوادم والخوافي « 3 »
هامش
( 1 ) الغداف : شعر اسود كالغراب .
( 2 ) الصرف : الغير ممزوج ، الخمرة الصافية .
( 3 ) القوادم والخوافي : القوادم : أول ريش الجناح في الطائر والخوافي ما بعدهن .