إذا ما ركب الفيل * لحرب أو لميدان
رأت عيناك سلطانا * على منكب شيطان
أمن واسطة الهند * إلى ساحة جرجان
ومن قاصية السّند * إلى أقصى خراسان
على مقتبل العمر * وفي مفتتح الشان
لك السرج إذا شحّت * على كاهل كيوان
يمين الدولة العقبى * لبغداد وغمدان
وما يقعد بالمغر * ب عن طاعتك اثنان
إذا شئت ففي أمن * وفي يمن وإيمان
ومن أخرى أجاب بها عن قصيدة وردت عليه [ من الطويل ] :
لعمر المعالي إن مطلبها سهل * سوى أنها دار وليس لها أهل
حنانيك من حرّ ألمّ بمشعر * هم الشاء رسل إن أدرت ولا رسل
فحاول أن يستلّ بالشعر ما لهم * وذلك ما لم يفعل اليد والفعل
شكا الجدّ والأيام إذ لم تواته * فلم يشك إلا ما شكى الناس من قبل
عزاء ففي هذا السواد لنا نخل * وصبرا ففي هذا القطيع لنا سخل « 1 »
ألم تر أنّ الجود والمجد والعلى * أمانيّ إن تحلم بها يجب الغسل
ألا لا يغرّنّك الحسين وجوده * فترجو قوما ليس في كأسهم فضل
فما كلّ وقت مثله أنت واجد * ولا كلّ أرض للحسين بها مثل
وما كلّ جنس تحته النوع داخل * ولا كلّ ما أبصرت من شجر نخل
ولن تفعل الأقوام مثل فعاله * ولا سائر الذبان ما تفعل النحل
ومن أرجوزة عدنانية [ من الرجز ] :
هامش
( 1 ) السّخل : ولد الضأن والمغزى ، للذكر والأنثى .