وقال في الزهد يخاطب نفسه [ من الطويل ] :
محمد ، ما أعددت للقبر والبلى * وللملكين الواقفين على القبر ؟
وأنت مصرّ لا تراجع توبة * ولا ترعوي عمّا يذمّ من الأمر
تبيت على خمر تعاقر دنّها * وتصبح مخمورا مريضا من الخمر
سيأتيك يوم لا تحاول دفعه * فقدّم له زادا إلى البعث والحشر
* * *