تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
التلعفري بنصيبين لنفسه من قصيدة أولها [ من الكامل ] :
من ذا يدلّ على الرقاد جفوني * قد ضاع بين صبابتي وشجوني
أمّا النجوم فقد ألفن رعايتي * والعائدات فقد مللن أنيني
قال : وأنشدني أيضا علي بن محمد الشاشي بميا فارقين ، قال : أنشدني لنفسه في غلام نصراني [ من الوافر ] :
غريب الحسن ، من سمّاك بدرا ؟ * وبدر التمّ ، في خدّيك خال
كتمت هواك إذ قلبي سليم * فذاب القلب وانحلّ العقال
وكنت كمودع الحلفاء نارا * وكتم النار في قصب محال « 1 »
وأنشدني أيضا [ من الخفيف ] :
ربّ ليل سهرت حتى تجلّى * مغرما في ظلامه أتقلّى « 2 »
والثريّا كأنّها رأس طرف * أدهم زين باللّجام المحلّى « 3 »
وقوله [ من الكامل ] :
ومتيّم أبدى إليّ غرامه * فعذلته والعذل فعل الجاهل
حتى إذا أبصرت مالك رقه * كادت لواحظه تصيب مقاتلي
إن عدت أعذل عاشقا من بعده * فأصابني ربّي بحتف عاجل
* * * وأنشدني أيضا قال : أنشدني أبو نصر بن أبي الفتح بن كشاجم بصيداء
هامش
( 1 ) الحلفاء : نبات محدّد الأطراف يصنع من ورقه القفف والحصر والحبال وهي سريعة الاشتعال . ( 2 ) أتقلّى : أتحرّق . ( 3 ) الطرف : الحصان .
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 350 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / مفيد محمد قمحية