نَسَباً وَصِهْراً
« 1 » . « وفيه حديث من الأحاديث النبويّة ، وهو قوله صلى اللّه عليه وسلم : إذا هلك قيصر فلا قيصر بعده « 2 » ، وإذا هلك كسرى فلا كسرى بعده » « 3 » .
وينتظم بهذا الدعاء دعاء آخر ، وهو : أوحد « 4 » الله مساعي المجلس السّامى وشرع له منها شرعة ومنهاجا ، وخلق محامد أفعاله أزواجا وصوّر مجده في سماء المعالي سراجا ، وناجاه من طور السعادة حتّى يظلّ منها مناجى . ولا أغلق دونه من المطالب رتاجا وأعذب عيشة حياته ؛ إذا كان العيش ملحا أجاجا .
في هذا الدعاء معاني أربع آيات من القرآن . أحدها في « 5 » سورة المائدة « 6 » في قوله تعالى :
لِكُلٍّ
« 7 »
جَعَلْنا مِنْكُمْ
« 8 »
شِرْعَةً وَمِنْهاجاً
« 9 » ، والآخر « 10 » في سورة النّبأ « 11 » في قوله تعالى :
وَخَلَقْناكُمْ أَزْواجاً
، والثّالث « 12 » في هذه السورة أيضا ، والرّابع في عدّة سور من القرآن [ العزيز ] « 13 » .
هامش
( 1 ) الفرقان / 54 .
( 2 ) في ع : « من بعده » .
( 3 ) ما بين علامتي التنصيص سقط من ط ، وم ، ون . والحديث في البخاري 6 / 2445 / رقم 6254 ، وفي سنن الترمذي 4 / 497 / رقم 2216 ، وفي مسند أحمد 5 / 99 / رقم 20977 ، وفي المعجم الكبير للطبراني 2 / 213 / رقم 1871 .
( 4 ) في ن ، وع : « أوجد » .
( 5 ) في ط : « من » .
( 6 ) في الأصل ، ون ، وع : « الأنعام » خطأ ؛ وما أثبته من ت ، وط ، وم .
( 7 ) في م ، وع : « ولكل » خطأ .
( 8 ) « منكم » سقطت من ط .
( 9 ) المائدة / 48 .
( 10 ) في ط : « والأخرى » .
( 11 ) في الأصل ، وط ، وع : « النازعات » ؛ وفي ن : « سورة عم » خطأ ؛ وما أثبته من ت ، وم .
( 12 ) النبأ / 8 ، والمعنى الثالث في الآية 13 في قوله تعالى :وَجَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً.
( 13 ) الزيادة من ط ؛ والآيات المشار إليها في قوله تعالى :وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا[ مريم / 52 ] ،يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى[ طه / 80 ] ، ووَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَلكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ[ القصص / 46 ] .