إن أدبرت قلت : لا تليل لها * أو أقبلت « 1 » قلت : ما لها كفل « 2 »
وكذا « 3 » قوله :
تثنّى على قدر الطّعان كأنّما * مفاصلها تحت الرّماح مراود « 4 »
فانظر أيّها المتأمّل إلى هذا الفصل من الكلام المنثور « 5 » ، ووازن بين ما فيه من الألفاظ « المرتجلة ، والألفاظ » « 6 » المنتحلة ؛ حتّى تعلم أنّ السيف لحامله ؛ لا لصيقله ، وأنّ ضيف « 7 » المنزل أحقّ بمنزله .
ومن ذلك أيضا « 8 » ما ذكرته في فصل من كتاب يتضمّن وصف الخيل والمسير « 9 » ، فممّا جاء منه قولي : ثمّ نزلنا للاستراحة ، والهجير قد أخذ في الاستعار « 10 » ، وقذف بالدّرك الأسفل من النار ، والحرباء قد لجأ إلى ظلّ المقيل ، وسمح بمفارقة عين الشّمس وهو بها عين البخيل . فلم يكن إلّا مقدار وضع الرّجل من الرّكاب ، ومصافحة الجنب لصفحة التراب ، حتّى قيل : قد فجأتكم عصابة « 11 »
هامش
( 1 ) في ع : « أدبرت » .
( 2 ) البيت من المنسرح في ديوان المتنبي ص 126 .
( 3 ) في ت ، وط ، وم ، ون ، وع : « وكذلك » .
( 4 ) في ع : « مرواد » خطأ ، والبيت من الطويل في ديوان المتنبي ص 311 . والمرود :
البكرة التي يدور عليها الحبل . اللسان في ( م ر ود ) .
( 5 ) في ع : « المنشور » تصحيفا .
( 6 ) ما بين علامتي التنصيص سقط من ن .
( 7 ) في الأصل : « صيف » ، وما أثبته من ت ، وط ، وم ، ون ، وع .
( 8 ) « أيضا » سقطت من م .
( 9 ) « والمسير » سقطت من م .
( 10 ) في م : « الأسعار » تحريفا ، ويقابلها في هامش ع عنوان : وصف مسير الخيل .
( 11 ) في ع : « عصاه » تحريفا .