« وكذلك قوله في قصيد آخر « 1 » :
كهل الأناة فتى الشّذاة إذا غدا * للحرب كان القشعم الغطريفا » « 2 » .
وأمّا شعر الرجل التميمىّ الوارد في كتاب الحماسة ، فهو :
أبيت اللّعن إنّ سكاب علق * نفيس « 3 » لا يباع ولا يعار « 4 » .
ومن ذلك ما ذكرته في دعاء كتاب أيضا ، وهو « 5 » : أرضاه الله بما هو واهبه ، وأعزّ جانبا هو صاحبه ، ولا أعثر جوادا هو راكبه ، وأناله بعيدات المطالب التي « 6 » يقال فيها : أنضر الرّوض عازبه « 7 » ، وجعل حسبه من الأحساب التي أضاءت دجى الليل حتّى نظّم الجزع ثاقبه .
وهذا مأخوذ من الشعر ، فمنه ما هو « 8 » مأخوذ من شعر « 9 » أبى تمّام :
وقلقل نأيى من خراسان جأشها * فقلت : اطمئنّى أنضر الرّوض عازبه « 10 »
هامش
( 1 ) في ط ، وم : « في قصيدة أخرى » .
( 2 ) في الأصل : « العطريفا » ، وما أثبته من ت ، وط ، وم ، وع ، وما بين علامتي التنصيص سقط من ن . والبيت من الكامل في ديوان أبى تمام 2 / 382 / ق 97 . وسكاب اسم فرس عبيدة بن ربيعة وغيره . اللسان في ( س ك ب ) .
( 3 ) في م : « يفيس » تصحيفا .
( 4 ) في ع : « لا تعار ولا تباع » . وهي رواية الحماسة من الوافر 1 / 66 / رقم 49 منسوبة لعبيدة بن ربيعة بن قحفان بن ناشرة .
( 5 ) « أيضا وهو » سقطت من م .
( 6 ) في م : « الذي » خطأ .
( 7 ) في ع : « غازبه » تصحيفا .
( 8 ) « ما هو » سقطت من ع .
( 9 ) في ت ، وط ، وم ، ون ، وع : « قول » .
( 10 ) البيت من الطويل في ديوان أبى تمام 1 / 220 / ق 16 . المخاطبة هي العاذلة ، والجأش : القلب ، وعازبه : البعيد الذي يزهّد بعده الناس في النيل منه .