أيّوب ] « 1 » ، وهو إذ ذاك صاحب مدينة حرّان « 2 » وما والاها من البلاد الفراتيّة « 3 » ، وكان غاب « 4 » عنها في سفر طالت مدّته ، وجاء الشتاء ووقع المطر قبل عوده ؛ فأصدرت هذا الكتاب إليه في هذا المعنى » « 5 » ، وهو : الكريم تتحاسد « 6 » البلاد على مواطئ قدمه ، وتشتاق « 7 » إليه شوق « 8 » الروض إلى عقائق « 9 » ديمه ، كمولانا فلا « 10 » يحلّ أرضا إلّا حلّتها النعماء ، وحسدتها السماء ، وأضحت « 11 » حديثا في الآفاق حتّى يقال : فالقصر « 12 » فالنخل فالجمّاء « 13 » . وقد ألفت « 14 » أرض الجزيرة أن يمرّ بها مرور السحاب ويخفّف عنها « 15 » ثقل مننه ، ومن عادة المنن
هامش
انظر ترجمته في : سير أعلام النبلاء 21 / 294 وما بعدها ، وفيات الأعيان 3 / 419 وما بعدها ، البداية والنهاية 13 / 108 ، الكامل 10 / 445 ، النجوم الزاهرة 6 / 263 .
( 1 ) صاحب دمشق السلطان الملك الأشرف مظفر الدين أبو الفتح موسى شاه أرمن بن الملك العادل ؛ ولد في القاهرة 576 ه ؛ ومات رابع المحرم 635 ه ، انظر ترجمته في : سير أعلام النبلاء 22 / 122 وما بعدها ، وفيات الأعيان 5 / 330 وما بعدها ، شذرات الذهب 3 / 175 ، ماثر الإنافة 2 / 84 وما بعدها ، النجوم الزاهرة 6 / 300 وما بعدها .
( 2 ) « مدينة » غير موجودة في ت ؛ وحرّان : مدينة عظيمة مشهورة ؛ فتحت أيام عمر بن الخطاب على يد عياض بن غنم ، وينسب إليها جماعة كثيرة من أهل العلم . معجم البلدان 2 / 235 وما بعدها ، معجم ما استعجم 1 / 435 ، تاريخ الطبري 1 / 188 .
( 3 ) في ع : « الحرانية » ؛ وفي ط : « الفرانية » .
( 4 ) « غاب » غير موجودة في ت .
( 5 ) ما بين علامتي التنصيص الذي بدأ في منتصف السطر قبل الأخير في الصفحة السابقة حتى هنا سقط من م ، ون .
( 6 ) في م : « يتحاسد » .
( 7 ) في م : « وتشاق » ؛ وفي ع : « نشتاق » .
( 8 ) في ع : « الشوق » خطأ .
( 9 ) في ن : « عقائل » .
( 10 ) في م : « لا » .
( 11 ) في ن : « وأصبحت » .
( 12 ) في م : « القصر » .
( 13 ) في ع : « والجماء » .
( 14 ) في ط : « ألقت » تصحيفا .
( 15 ) « عنها » سقطت من م .