به « 1 » أحوال الزمان كانت حاله غير منتقلة ؛ فقلبه يطلّ على أفكاره ، ويرى الأمر « 2 » الخفىّ من خلف أستاره ، ولا تبلغ « 3 » الأنجاد والأغوار مدى أنجاده وأغواره .
وهو « 4 » اليقظ الذي يهجع النجم وهو لا يهجع « 5 » ، والماضي الّذى يجزع السيف وهو « 6 » لا يجزع ؛ والمعافى « 7 » المضروب له المثل بأنّه لا يخدع « 8 » .
فانظر كيف أخذت تلك الكلمات الأربع المشار إليها وواخيتها بما يلائمها ومن لم يسطع « 9 » المواخاة فلا يعرض إلى ما يجرى هذا المجرى « 10 » » .
النّوع السّابع من الأبيات الّتى لا يجوز تغيير لفظها
وهو كلّ بيت استعمل فيه التّجنيس « 11 » ، وهو الألفاظ المشتركة التي يكون « 12 » لفظها واحدا ومعناها مختلفا . فمن ذلك ما ذكرته في السّيادة وهو :
ريعان الشباب « 13 » يشترك فيه نهضة « 14 » الأجسام والهمم « 15 » ، ولهذا كان شباب
هامش
( 1 ) « به » غير موجودة في ط .
( 2 ) في ع : « أمر » .
( 3 ) في ت : « ولا يبلغ » .
( 4 ) في ت : « فهو » .
( 5 ) في ع : « ولا يهجع » بدون « هو » .
( 6 ) في ع : « ولهو » خطأ .
( 7 ) في ع : « والمعاني » تحريفا .
( 8 ) في ع : « بأنه يخدع » تحريفا .
( 9 ) في ت ، وع : « لم يستطع » ؛ وفي ط : « لم يستطيع » خطأ .
( 10 ) نهاية الخرم في م ، ون . الذي بدأ من أول الصفحة السابقة .
( 11 ) في ع : « التجنس » خطأ .
( 12 ) في م ، وع : « تكون » خطأ .
( 13 ) في ت ، وم ، ون ، وع : « ريعان العمر » ؛ وفي ط : « ريعان الشباب العمر » .
( 14 ) في ن : « نحيف » .
( 15 ) في م : « أو الهمم » .