فالجميع كذا وكذا . ولهذا يقول الحاسب : قد فذلكت حسابي أي أجملته « 1 » ، وفرغت منه وتسمّى الفذلكة « 2 » .
وأمّا « 3 » بيت أبى الطيّب المفرد ؛ فإنّى نثرته في فصل من كتاب إلى بعض « 4 » الملوك وهو : أحمد المساعى ما خدمته جدود الإقبال « 5 » ، وغدت له بمنزلة السلاح في أيدي الرّجال ، ومن زعم أنّ السّعى يغنى من يغنى من غير « 6 » جدّ فقد رام أن تمضى « 7 » زبرة الحديد في يده من غير حدّ « 8 » والله يخدم « 9 » السعادة لمولانا « 10 » في كلّ مقام ، ويجعل له على عداه رصدين من ضوء « 11 » الصبح والإظلام حتّى يرى « 12 » وقد تصرّفت بأمره « 13 » أفعال الزمان ، وأصبحت أعنّتها في يده يثنيها « 14 » ثنى العنان ؛ فإذا عزم سارعت إلى تلبية عزمه ، وأمضت مراده « 15 » في مستقبل كلّ
هامش
( 1 ) في م : « قد جملته » .
( 2 ) في ع : « وفرغت وكد الفذلكة » وهي عبارة مضطربة .
( 3 ) في ن : « فأما » .
( 4 ) في ط : « بغض » تصحيفا .
( 5 ) في ت : « وجوه الإقبال » .
( 6 ) في ع : « عن غير » خطأ .
( 7 ) في م ، ون : « يمضى » .
( 8 ) في ع : « جدّ » .
( 9 ) التشكيل من ت ، وط .
( 10 ) في م : « مولانا » .
( 11 ) في ت ، وط : « الأعداء » ، وفي م : « ويجعل له رصدين » ، وفي ن : « ويجعل على الأعداء رصدين » ، وفي ع : « الأعداء رصداين ضوء » وهي عبارة مضطربة .
( 12 ) التشكيل من ت . وضوء الصبح والإظلام محلول من قول أشجع السلمى :وعلى عدوّك يا ابن عمّ محمّد * رصدان ضوء الصّبح والإظلامفإذا تنبّه رعته وإذا غفا * سلّت عليه سيوفك الأحلامتجريد الأغانى القسم الثاني 2 / 1949 ، والبيان والتبيين 3 / 325 .
( 13 ) في م : « به » .
( 14 ) في ط : « تثنيها » .
( 15 ) في م : « أمره » .