تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نوادر المخطوطات — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
ومنهم :

خالد بن المعمّر السدوسىّ

وكان معاوية دسّ إليه بالعراق أن يدعو ربيعة إلى الوثوب بعلىّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه ، وأن ينقض عليه أمره ، فإن هو فعل ولّاه خراسان . ففعل ذلك خالد بن المعمّر حتّى آذت ربيعة عليا وشنّعوا عليه . وبلغ ذلك معاوية ، فلما قتل على رضى اللّه عنه أحبّ معاوية الوفاء لخالد بن المعمّر . وقال بعض شعراء بنى سدوس :
معاوى أكرم خالد بن المعمّر * فإنّك لولا خالد لم تؤمّر
فكتب إليه معاوية بعهده على خراسان ، ودسّ إليه رجلا فسقاه شربة بظهر الكوفة بقصر بنى مقاتل ، فقتلته وقد أجمع الناس على معاوية . ومنهم :

الحسن بن علي رضى اللّه تعالى عنهما

ذكره يعقوب بن الدّورقى « 1 » . قال : أخبرنا أسعد بن إبراهيم ، قال : حدثنا ابن عون « 2 » ، عن عمير بن إسحاق « 3 » قال : دخلت على الحسن بن علي رضى اللّه عنهما ، أنا ورجل ، فقال لصاحبي : أي فلان ، سلني . قال : ما أنا بسائلك شيئا . ثم قام من عندنا فدخل كنيفا له ثم خرج فقال : أي فلان ، سلني قبل أن لا تسألني ؛ فإنّى واللّه لقد لفظت طائفة
هامش
( 1 ) في تهذيب التهذيب : يعقوب بن إبراهيم بن كثير ، أبو يوسف الدورقي . ولد سنة 166 ومات سنة 252 . ( 2 ) هو عبد اللّه بن عون . توفى سنة 232 . ( 3 ) ذكره في تهذيب التهذيب ، وقال : روى عن عمرو بن العاص وأبي هريرة .