وطافت سكينة بنت حسين رضى اللّه عنه ، فلما انتهت إلى الركن اليماني أعيت في أول طواف ، ونظر إليها العرجىّ فقال :
يقعدن في التّطواف آونة * ويطفن أحيانا على فتر
حتى استلمن الركن في أنف * من ليلهنّ يطأن في الأزر
ففرغن في سبع وقد جهدت * أحشاؤهن موائل الخمر
فسمعت شعره امرأة ووصفته لها ، فحفظت الشعر فأخبرتها ، قالت : « لو أن الجمال طفن سبعا لجهدت أحشاؤهن » .
وقال أبو دهبل يمدح عبد اللّه بن عثمان بن عبد اللّه بن حكيم بن حزام - وهو زوج سكينة ، ولدت منه قرينا ، وحكيما ، وابنة . وأمّ عبد اللّه بن عثمان بن عبد اللّه بن حكيم رملة ابنة الزبير - فقال :
أكرم بنسل منك بين محمد * وبين علىّ فاسمعنّ كلامي
وبين حكيم والزّبير فلا أرى * لهم شبها في منجد وتهام
تمطت به بيضاء فرع نجيبة * حصان وبعض الوالدين عرام « 1 »
6 - أخبرنا أحمد قال : أنبأنا أبو الحسن قال : أمّ إسحاق بن طلحة بن عبيد اللّه كانت عند الحسن بن علىّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه ، فولدت له طلحة ، فلما حضرته الوفاة أمر أخاه الحسين بن علىّ أن يتزوّجها ، فتزوّجها فولدت له فاطمة بنت الحسين . فقتل الحسين فتزوّجها محمد بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي بكر ، فولدت له آمنة .
7 - أحمد قال : أنبأنا أبو الحسن قال : ميمونة ابنة عبد الرحمن بن عبد اللّه ابن عبد الرحمن بن أبي بكر ، كانت عند عبد العزيز بن الوليد ، فولدت له عبد الملك ، وعتيقا ، ثم خلف عليها محمد بن الوليد ، ثم خلف عليها هشام بن عبد الملك .
هامش
( 1 ) العرام : الأذى . وفي البيت إقواء .