في الحديث السّابق ؛ وهذا محلّ نظر ، وتبقى قولة الإمام الذّهبي هي المعتمد .
* * *
مذهبه الفقهيّ :
لم يرد للضّرّاب ذكر في كتب رجال المذاهب ، ولكنّني أميل إلى كونه مالكيّا ؛ وذلك لسببين : أوّلهما أنه تتلمذ على عدد من أعلام المالكيّة .
وثانيهما : أنّه ألّف كتابا في الرّواية عن مالك .
* * *
وفاته :
كما أجمعت مصادر ترجمته على سنة ولادته ، كذلك أجمعت على سنة وفاته ؛ فقد ذكروا أنّه توفي في ربيع الآخر ، سنة 392 ه « 1 » .
وكان أبو إسحاق الحبّال أكثرهم دقّة في ذلك كعادته ، فقد ذكر في وفياته « 2 » ، أنّه توفي : يوم الاثنين ، لاثنتين وعشرين ليلة خلت من ربيع الآخر ، سنة 392 ه .
* * *
وصف النّسخة :
لهذا الكتاب نسخة فريدة ، احتفظت بها دار الكتب الظّاهريّة ردحا من الزّمن ، تحت رقم 3756 ضمن المجموع 19 .
وهي في أصلها ممّا أوقف على المدرسة الضّيائيّة بسفح قاسيون ؛ ثم انتقلت إلى مكتبة الأسد الوطنيّة بدمشق .
كتبت على دفتر صغير يفتح طولا إلى الأعلى ، ولا يتجاوز الثّماني ورقات ، والصفحة 4 أفارغة وعليها كلمة « صح » ستّ مرّات ؛ مساحته 5 ، 9 * 15 سم ،
هامش
( 1 ) وهم الإمام السّيوطي في حسن المحاضرة 1 / 321 عندما ذكر وفاته سنة 391 ه ! .
( 2 ) وفيات قوم من المصريّين 75 .