ترجموا له اقتصروا على وصفه ب « مصنّف المروءة » « 1 » .
وكان الإمام ابن حجر هو الوحيد الذي تفرّد بذكر عدد من كتبه ، فقد ذكر له « 2 » :
1 - كتابا في الرّواية عن مالك .
2 - وكتابا في أخبار مصر .
قلت : وجدت في ترجمة أبي بكر محمّد بن الحارث بن الأبيض الأطروش ، في كتاب « المقفّى الكبير » « 3 » قول المقريزيّ : « وقال الحسن بن إسماعيل الضّرّاب : مولده في المحرّم ، سنة أربع وستّين ومئتين ؛ مصريّ ثقة » .
وهذا الخبر يشبه أن يكون من هذا الكتاب .
3 - وكتابا في أخبار المعلّمين .
4 - وكتابا في المزاح .
5 - وكتابا في المروءة .
6 - أمّا كتاب « عقلاء المجانين والموسوسين » هذا ، فلم أجد أحدا ذكره ، ولكنّه مع هذا ثابت النّسبة إلى مؤلّفه بقرائن عدّة :
1 - إنّ النّسخة الوحيدة تحمل صراحة نسبتها إلى الضّرّاب .
2 - راوي النّسخة هو رشأ بن نظيف ، تلميذ المؤلّف .
3 - يروي المؤلّف عددا من الأخبار نقلا عن « المجالسة » ، وبسنده إلى أحمد بن مروان المالكيّ ، وفيه خبران عن المالكيّ لا يوجدان في « المجالسة » .
4 - يروي أخباره عن شيوخه ، فمنهم المشهور كالحسن بن رشيق ، وأحمد بن مروان والأحمريّ ، وبعضهم ممّن لم نقف لهم على ترجمة .
* * *
هامش
( 1 ) تاريخ الإسلام ، وسير أعلام النبلاء ، والوافي بالوفيات .
( 2 ) لسان الميزان 2 / 197 .
( 3 ) المقفّى الكبير 5 / 512 .