تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعازي ( نوادر الرسائل 18 ) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧

[ 154 ]

« 154 » ( * ) قال : وقال أويس « 1 » عند وفاته : إنّ حقّ اللّه لم يترك عند أويس - أو قال : عند المسلم - دينارا ولا درهما .

[ 155 ]

( 155 ) ( * ) قال : وذكروا أنّ عمر بن عبد العزيز لمّا مات ابنه ، رجع من الجنازة ، فرأى قوما يرمون ، فلمّا رأوه أمسكوا . فقال : ارموا ؛ ووقف عليهم . فرمى أحد الرّاميين ، فأخرج ؛ فقال له عمر : أخرجت ، فقصّر . ثم قال للآخر : ارم ؛ فرمى فقصّر ، فقال له عمر : قصّرت فبلّغ . فقال له مسلمة : يا أمير المؤمنين ، أيفرغ قلبك لما يفرغ له ، وإنّما نفضت يدك من تراب قبر ابنك السّاعة ، لم تصل إلى منزلك بعد ؟ فقال له عمر : يا مسلمة ، إنّما الجزع قبل المصيبة ، فإذا وقعت المصيبة فاله عمّا فاتك .

[ 156 ]

« 156 » ( * ) أخبرنا عبد اللّه ، قال : أخبرنا الحسن ، قال : أخبرنا أبو الحسن المدائنيّ ، قال : وقف محمّد بن سليمان على قبر ابنه ، فقال : اللّهمّ إنّي أرجوك له ، وأخافك عليه ؛ فحقّق رجائي ، وآمن خوفي ، إنّك على ذلك قدير .

[ 157 ]

« 157 » ( * ) أخبرنا عبد اللّه ، قال : أخبرنا الحسن ، قال : أخبرنا أبو الحسن ، قال : لقي رجل رجلا قد أصيب بمصيبة ، فأبطأ عن تعزيته ، فقال : لولا
هامش
( 154 ) ( * ) برواية أخرى في طبقات ابن سعد 8 / 285 ومختصر تاريخ دمشق 5 / 90 . ( 1 ) أويس بن عامر بن مالك القرنيّ ، من تابعي أهل اليمن ، زاهد مشهور . ( 156 ) ( * ) في تعازي المبرّد 63 : وقف جعفر بن سليمان بن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس ، على قبر أخيه محمّد بن سليمان ، فقال : ( 157 ) ( * )
التعازي ( نوادر الرسائل 18 ) — صفحة 97 | إبراهيم صالح / أبو الحسن علي بن محمد بن أبي سيف المدائني