[ 117 ب ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[ 84 ]
« 84 » ( * ) أخبرنا الشّيخ أبو القاسم عليّ بن أحمد بن محمّد البسري البندار ، قال :
أخبرنا أبو سهل محمود بن عمر بن محمود العكبريّ ، قراءة عليه ، قال :
أخبرنا أبو طالب عبد اللّه بن محمّد العكبريّ ، قال : أخبرنا أبو محمّد الحسن بن عليّ بن المتوكّل ببغداد ، قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمّد المدائنيّ ، قال :
قيل للشّمردل « 1 » : أيّ بيت قلته أشفى لقلبك ؟ قال : قلت : [ من الطويل ]
وكنت أعير الدّمع قبلك من مضى * فأنت على من مات بعدك شاغله
[ 85 ]
( 85 ) ( * ) قال : وعزّى بعض المشيخة أخا له ، فقال : في ثواب اللّه عزّ وجلّ عوض ممّا أصبتم به ، وفيما استقرّ عندكم من نفاذ الدّنيا ، عزاء عمّا به فجعتم ؛ فعظّم اللّه ثوابكم ، وأحسن عزاءكم .
[ 86 ]
« 86 » ( * ) أخبرنا عبد اللّه ، قال : أنا الحسن بن عليّ ، قال : أخبرنا أبو الحسن ،
هامش
( 84 ) ( * ) البيت من قصيدة رائعة للشّمردل يرثي بها أخاه وائلا ، في : مراثي اليزيدي 92 - 100 والأغاني 13 / 353 - 355 والأشباه والنظائر للخالديّين 2 / 321 - 322 والتذكرة الحمدونية 4 / 269 - 270 والحماسة الشجرية 1 / 310 - 311 والحماسة البصرية 223 ومجموعة المعاني 293 .
( 1 ) الشّمردل بن شريك بن عبد الملك اليربوعي ، شاعر إسلاميّ من شعراء الدّولة الأمويّة ، كان في أيّام جرير والفرزدق ، وكان مغرما بالشراب والصّيد ؛ قتل إخوته الثلاثة بخراسان فكان يرثيهم .
( 86 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 62 وهو في عيون الأخبار 3 / 58 والعقد الفريد 3 / 309 .
والمعزّي في مختصر تاريخ دمشق 23 / 300 هو محمد بن الوليد بن عبد الملك .