إلى الحول ثمّ اسم السّلام عليكما * ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر
ثم ترك أرطاة قبر ابنه ، فقال « 4 » : [ من الطويل ]
وقفت على قبر ابن ليلى فلم يكن * وقوفي عليه غير مبكى ومجزع
هل أنت ابن ليلى إن نظرتك رائحا * مع الرّكب أو غاد غداة غد معي
فلو كان لبّي شاهدا ما أصابني * سهوّ « 5 » على قبر بأحجار أجزع
فما كنت إلّا والها بعد زفرة * على شجوها بعد الحنين المرجّع
متى لا تجده تنصرف لطياتها * من الأرض أو ترجع لإلف ومرتع
على الدّهر [ 110 ب ] فاعتب ، إنّه غير معتب * وفي غير من قد وارت الأرض فاطمع
[ 46 ]
« 46 » ( * ) أخبرنا محمود ، قال : أنا عبد اللّه ، قال : أنا الحسن بن عليّ ، قال :
أنا أبو الحسن المدائنيّ ، عن أبي محمّد الكعبيّ ، قال :
قال عمر بن الخطّاب رحمة اللّه عليه لمتمّم بن نويرة : ما بلغ من جزعك على أخيك ؟ قال : بكيته سنة ، حتّى أسعدت عيني الذّاهبة الصّحيحة . قال عمر : ثم مه ؟ قال : ثم صبرت .
[ 47 ]
« 47 » ( * ) أخبرنا محمود ، قال : أنا عبد اللّه ، قال : أنا الحسن بن عليّ ، قال :
أنا أبو الحسن المدائنيّ ، قال : قال مسلمة بن محارب « 1 » :
هامش
( 4 ) الأبيات في تعازي المبرّد 139 والأغاني 13 / 40 وشرح الحماسة للمرزوقي 2 / 894 والشنتمري 1 / 590 .
( 5 ) في الأصل : سهوّ . . . على الصّواب ، ثم عبث بها بعضهم فجعلها : شهقّ ! ! وكتب في الهامش : في نسخة : سهو . وبهذا العبث أخذ ناشر تعازي المبرد فجعلها شهيق تبعا لمطبوعة المدائني الأولى ! ! .
( 46 ) ( * ) اختلط الخبر مع الذي يليه في تعازي المبرّد 140 ، وهو في شرح شواهد المغني 2 / 569 .
( 47 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 140 . وهو في العقد الفريد 3 / 235 .
( 1 ) مسلمة بن محارب الزّياديّ ، كوفيّ ، روى عنه أبو الحسن المدائني . ( الجرح -