بلغ من أوّل هذه الأحاديث التي على وجه الجزء - وفي آخره أيضا - على الشّيخ الإمام العالم الحافظ ناصر السّنّة أبي الفضل محمّد بن ناصر ، بحقّ سماعه فيه من الشّيخ أبي الحسن بن الطّيوريّ ، عن أبي الحسن وأبي منصور ابني الفضل الكاتب جميعا ، عن أبي عبد اللّه بن خالد الكاتب ، وبإجازته أيضا عن الشّيخين أبي الفضل . . . وأبيه خالد أبي طاهر الباقلّاني ، عن الكاتب :
الشّيوخ الأئمّة أبو محمّد حسن بن سليمان بن محمّد . . . وأبو الحسن عليّ بن حسن بن عذار الألوسي ، وأبو الحسن عليّ بن أبي بكر بن أبي الحسن بن حودان الصّائغ ، بقراءة عبد الخالق بن فيروز بن عبد اللّه الجوهري ، وذلك في يوم الأحد ، الحادي والعشرين من شوّال ، من سنة اثنتين وخمسمئة .
* * *
سماعات الكتاب
1 - سماع صفحة العنوان :
صار ملكا بالشّراء للشّيخ الصّالح الفقيه أبي المظفّر عبد الخالق بن فيروز الجوهريّ ، الهمذاني الحنبليّ ، نفعه اللّه بالعلم ؛ فقرأه والجزأين بعده ، وتمّ له سماع جميع الكتاب عليّ ، بروايتي عن الشّيخ أبي القاسم ابن البسريّ إجازة ، وبالسّماع له وبروايتي عن الحافظ أبي محمّد بن السّمرقنديّ ، عن الشّيخ الإمام الحافظ أبي بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب البغدادي بإسناده المذكور في أوّله بخطّي .
وكذلك قرأ عليّ ما في آخر الجزء الثّاني من كتاب « الموفقيات » عن الزّبير .
وكتب محمّد بن ناصر بن محمّد بن عليّ بخطّه ، في شوّال من سنة اثنتين وأربعين وخمسمئة بمدينة السّلام ، دام بها الإسلام ، والحمد للّه ربّ