الرّحيم الحاجي ، قال « 1 » : . . . وهذا يعني أن جزء وفيات الحاجّي وصل إلى دمشق بروايتين :
- أحمد بن عبد الدّائم ، عن عبد القادر الرّهاوي ، عن الحاجّي .
- أبو علي الخلّال ، عن كريمة الأسديّة ، عن الحاجّي .
رواة الكتاب :
( * ) عبد القادر بن عبد اللّه الفهميّ ، الرّهاويّ :
كان أبوه إفرنجيّا من مدينة الرّها ، ولما فتحها عماد الدّين زنكي سنة 539 ، أصابه سباء ، فاشتراه بنوفهم الحرّانيون ، وأطلقوا عليه اسم عبد القادر وأعتقوه ؛ ولمّا كان النّاس جميعا عباد اللّه فقد أطلقوا على أبيه الإفرنجيّ اسم عبد اللّه ، وكان يسمّي نفسه : عبد القادر بن عبد اللّه بن عبد الرّحمن .
تعلّم القرآن ، وتمذهب للإمام أحمد بن حنبل ، وسمع ببغداد وبهمذان وأصبهان ونيسابور وبلدان كثيرة .
أقام بدمشق مدّة ، وبالموصل مدّة ، ثم انتقل إلى حرّان ، وسكنها إلى حين وفاته . كان عالما ثقة ، مأمونا ، صالحا ، جمّ الفضائل .
توفي - رحمه اللّه - سنة 612 بحرّان . [ سير أعلام النبلاء 22 / 71 والمنهج الأحمد 4 / 109 ] .
* * * ( * ) أحمد بن عبد الدّائم بن نعمة بن أحمد ، المقدسيّ ، الصّالحي :
ولد سنة 575 بنابلس ، وسمع الكثير بدمشق وبغداد وحرّان .
هامش
( 1 ) تاريخ الإسلام 102 [ وفيات 521 - 540 ] .