وتحقيقه من جديد ، ليكون في متناول أهل العلم ؛ وكثيرا ما خالفت قراءتي قراءتهما ، ولكلّ مجتهد نصيب ؛ ويبقى الفضل في الحالين للمتقدّم .
* * *
وختاما :
فهذا جزء وفيات الحاجّي يطبع مستقلا لأوّل مرّة ، وقد بذلت فيه من الجهد مالا أمنّ به على إخواني الباحثين ، بل اللّه يمنّ علينا أن هدانا لخدمة هذا العلم الشّريف - علم الحديث ورجاله - .
فإن كنت أصبت فبفضل اللّه سبحانه ، ثم بفضل جهود من سبقني إلى إحياء هذا الجزء ، وإن كانت الأخرى فلا يكلّف اللّه نفسا إلّا وسعها .
والحمد للّه في البدء والختام .
دمشق الشام
18 رجب الفرد 1419 ه
7 تشرين الثاني 1998 م
وكتب إبراهيم صالح
* * *