لنا صاحب مولع بالخلاف * كثير الخطاء قليل الصّواب « 2 »
ألجّ لجاجا من الخنفساء * وأزهى إذا ما مشى من غراب « 3 »
وليس من العلم في كفّه * إذا ذكر العلم غير التّراب
أحاديث ألّفها شوكر * وأخرى مؤلّفة لابن دأب
فلو كان ما قد روى عنهما * سماعا ولكنّه من كتاب
رأى أحرفا شبّهت في الهجاء * سواء إذا عدّها في الحساب
فقال : « أبي الضّيم » يكنى بها * وليست « أبي » إنّما هو « آبي »
هامش
- يوما [ حلقة ] يونس ، والفيض بن عبد الحميد يقرأ عليه : [ لذي الإصبع العدوانيّ - الأصمعية رقم 18 ]عذير الحيّ من عدوا * ن كانوا جنّة الأرضفقال له خلف الأحمر : صحّفت ، إنّما هو « حيّة الأرض » على طريق التّجنيس والمطابقة . فلم يقبله ، وأقام على روايته ولجّ فيها ، ونصره عليه العتبيّ ، فقال خلف الأحمر فيهما : [ وروى القصيدة ] » .
( 2 ) كذا روى المؤلف هذه القصيدة بكاملها لخلف الأحمر ، هنا وفي « تصحيفات المحدّثين » ؛ وكذلك فعل حمزة بزيادة أربعة أبيات .
ومن الواضح أن المؤلف عدل عن هذه الرّواية بعد أن اطّلع على رواية الصّوليّ في كتاب « الأوراق » ( قسم الشعراء ) فنقلها في « شرح ما يقع فيه التصحيف » ؛ وتنتهي أبيات خلف حسب هذه الرّواية عند قوله : « وأخرى مؤلفة لابن دأب » [ البيت الرابع عندنا ] ويقول بعد ذلك : « قال : فزاد أبان اللّاحقيّ على هذه الأبيات وهجا بها العتبيّ وعدّد تصحيفات له :
فلو كان ما قدر روى عنهما . . . . » .
وكذلك توقف ياقوت في روايته عند البيت الرّابع ثم قال : « قال المرزباني : وقوم يروون في هذه الأبيات زيادة ، وأبيات خلف هي هذه ؛ والزّيادة عليها فيما ذكر المقدّميّ والكراني لأبان بن عبد الحميد اللّاحقيّ » .
( 3 ) بعده في « التنبيه » و « شرح ما يقع » :إذا ذكروا عنده عالما * ربا حسدا ورماه بعاب