وفي يوم صفّين تصحيفة * وأخرى له في حديث الكلاب « 4 »
« 10 »
قال أبو أحمد :
آبي الضّيم : ليست كنية ؛ وإنّما هو فاعل من الإباء .
ومثله : آبي اللّحم : ليست كنية ؛ إنّما كان يأبى أن يأكل من اللّحم الّذي ذبح لغير اللّه .
« 11 »
قال أبو أحمد : وحدّثني شيخ من شيوخ بغداد ، قال :
هامش
( 4 ) بعده في « التنبيه » و « شرح ما يقع » :كتصحيف فيض بن عبد الحمي * د في « جنّة الأرض » أو في « الذّباب »
وما « جنّة الأرض » من « حيّة » * وما « للذّباب » وصوت « الذّئاب »
وعالي بذلك في صوته * كقعقعة الرّعد بين السّحاب( 10 ) التخريج : الخبر في : تصحيفات المحدّثين 1 / 23 وشرح ما يقع فيه التصحيف 1 / 26 ( دمشق ) و 20 - 21 ( القاهرة ) .
رجال الخبر :
* آبي اللّحم الغفاريّ ، صحابيّ ، مختلف في اسمه ، كان لا يأكل ما ذبح للأصنام ، فلقّب بذلك ؛ قتل مع النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم يوم حنين شهيدا .
( الإصابة 1 / 9 رقم 1 ، توضيح المشتبه 1 / 145 ) .
( 11 ) التخريج : الخبر في : تصحيفات المحدّثين 1 / 15 ، وشرح ما يقع فيه التصحيف 1 / 27 ( دمشق ) ، 1 و 2 ( القاهرة ) ، والتنبيه على حدوث التصحيف 1 - 2 ، وتاريخ بغداد 8 / 285 ( نقلا ) ، وأدب الإملاء والاستملاء 106 ( نقلا ) ، ومحاضرات الرّاغب 1 / 108 ، والمزهر 2 / 353 ( نقلا ) .
رجال الخبر :
* حيّان بن بشر بن المخارق ، أبو بشر الأسديّ ، أصبهانيّ الأصل ، ولي القضاء بأصبهان في أيّام المأمون ، ثم ولي قضاء الشّرقيّة ببغداد أيّام المتوكّل ؛ توفي سنة 237 ه .
( تاريخ بغداد 8 / 284 ، تاريخ أصبهان 1 / 301 ) .
* عرفجة بن أسعد بن كرب التّيميّ ، كان من الفرسان في الجاهليّة وشهد الكلاب فأصيب أنفه ، فاتّخذ أنفا من ورق فأنتن عليه ، ثم أسلم فذكره للنّبيّ صلى اللّه عليه وسلم فأمره أن -