* [ 2 ب ] حدّثنا سليمان بن أحمد « 2 » ، وأبو أحمد محمد بن أحمد « 3 » ؛ قالا : ثنا أبو خليفة ، عن ابن سلّام الجمحيّ ، قال « 4 » :
أبو ليلى ، نابغة بني جعدة ، وهو قيس بن عبد اللّه بن عدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة .
* حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن يحيى التّميميّ ، ثنا أحمد بن عمرو الزّئبقي « 5 » ، ثنا زكريا بن يحيى المنقري ، ثنا الأصمعيّ ، ثنا هانىء بن عبد اللّه « 6 » ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن صفوان ، قال « 7 » :
عاش النّابغة مئة وعشرين سنة ، وسمع النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم شعره فاستحسنه « 8 » ، ثم مات بأصبهان ، ودفن بها .
هامش
( 2 ) أبو القاسم الطبراني ، الإمام الحافظ الثقة ، توفي سنة 360 ه . ( سير 16 / 119 ) .
( 3 ) الغطريفي الجرجاني ، مسند وقته ، توفي سنة 377 ه . ( سير 16 / 354 ) .
( 4 ) طبقات فحول الشعراء لابن سلام 1 / 123 .
( 5 ) أبو الحسين أحمد بن عمرو بن أحمد البصري الزئبقي ، من أهل البصرة .
( الأنساب 6 / 338 ) .
( 6 ) في الأصل : هانىء بن عبيد اللّه ، وهو خطأ ، صوابه : عبد اللّه بن الشّخّير ، بصريّ ، روى عن أبيه . ( الجرح والتعديل 9 / 101 ) .
( 7 ) الخبر بسنده في تاريخ أصبهان 1 / 73 .
( 8 ) قال ابن قتيبة [ الشعر والشعراء 1 / 289 ] : وأتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأنشده :أتيت رسول اللّه إذ جاء بالهدى * ويتلو كتابا كالمجرّة نيّرا
بلغنا السماء مجدنا وجدودنا * وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرافقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إلى أين يا أبا ليلى ؟ » فقال : إلى الجنة . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
« إن شاء اللّه » . فأنشده :ولا خير في حلم إذا لم تكن له * بوادر تحمي صفوه أن يكدّرا
ولا خير في جهل إذا لم يكن له * حليم إذا ما أورد الأمر أصدرافقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لا يفضض اللّه فاك » .
قال : فبقي عمره لم تنقص له سنّ .
انظر مصادر ترجمته ؛ وفي الإصابة كلام كثير حول تخريج هذا الحديث ؛ وانظر دلائل الإعجاز لعبد القاهر 21 - 22 .