لم يقل لبيد في الإسلام إلّا بيتا « 13 » : [ من البسيط ]
الحمد للّه إذ لم يأتني أجلي * حتى كسيت من الإسلام سربالا « 14 »
* * *
[ 4 ] * [ النّابغة الجعديّ ] « 1 »
هامش
- ما عاتب المرء الكريم كنفسه * والمرء يصلحه الجليس الصالح( 13 ) ديوانه 358 وفي الأصل : الحمد للّه الذي . . . . * . ثم ضرب على كلمة « الذي » .
( 14 ) قال أبو حاتم في المعمرين 76 : وعاش لبيد مئة وعشرين سنة ؛ وقال صاحب الإصابة : منها ثلاثون أو تزيد سنة أو سنتين في الإسلام ؛ وزاد أبو حاتم : فلمّا بلغ مئة وعشرا قال : [ ديوانه 350 ]أليس في مئة قد عاشها رجل * وفي تكامل عشر بعدها عمر ؟فلما بلغ عشرين ومئة ، قال : [ ديوانه 35 ]ولقد سئمت من الحياة وطولها * وسؤال هذا النّاس كيف لبيدوانظر الأغاني 15 / 362 و 376 . وفي 15 / 378 : إن لبيدا لما حضرته الوفاة قال لابن أخيه ، ولم يكن له ولد ذكر : يا بنيّ ، إن أباك لم يمت ولكنه فني . . ثم أنشد قوله : [ ديوانه 325 ]وإذا دفنت أباك فاج * عل فوقه خشبا وطينا( الثلاثة ) .
وانظر المنتظم 5 / 180 .
قلت : وهذا - إن صحّ - يسقط قول أبي عبيدة وأبي اليقطان في رواية ابن قتيبة : لم يقل لبيد في الإسلام إلّا بيتا .
[ 4 ]
( 1 ) ترجمته وأخباره في : الأغاني 5 / 1 ، طبقات ابن سلام 1 / 123 ، الشعر والشعراء 1 / 289 ، تاريخ أصبهان 1 / 73 ، المعمرين 81 ، المؤتلف والمختلف للآمدي 293 ، المؤتلف والمختلف للدارقطني 4 / 1957 ، الموشح 89 ، سمط اللآلي 1 / 247 ، الخزانة 3 / 167 ، الإصابة 6 / 218 رقم 8633 ، سير أعلام النبلاء 3 / 177 وفيه مصادر أخرى .
وفي اسمه خلاف ، قيل : قيس بن عبد اللّه ، وقيل : عبد اللّه بن قيس ، وقيل :
حبّان بن قيس ، وقيل : حبّان بن قيس ، وقيل : حسّان بن قيس .