وثلاثين سنة ؛ المؤمنون منهم في خلق آدم عليه السّلام ، وحسن يوسف عليه السّلام ، وقلب أيّوب عليه السلام ، جرد مرد ، مكحّلون ، أولوا أفانين « 1 » » .
قلنا : يا نبيّ اللّه ، فكيف بالكافر ؟ قال : « يعظّم للنّار حتى يصير غلظ جلده أربعين باعا ، [ و ] حتى يصير النّاب من أنيابه مثل أحد » .
52 - مالك بن هبيرة السّكونيّ « 2 » .
نزل حمص ، وأدرك بيعة مروان ، ومات في أيّامه .
حدّثنا الفضل بن يعقوب الجزريّ ، ثنا عبد الأعلى ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد بن عبد اللّه ، قال « 3 » :
كان مالك بن هبيرة إذا أتي بجنازة ليصلّي عليها فيقلّ أهلها ، جزّأهم صفوفا ثلاثة ثم صلّى عليها ، ويقول : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « ما صفّت صفوف ثلاثة من المسلمين على جنازة ، إلّا وجبت » .
53 - [ تميم الدّاريّ ] « 4 » .
حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، ثنا جنادة ، ثنا أبو مهديّ ، ثنا ثعلبة بن مسلم الخثعميّ ، عن روح بن زنباع ، قال « 5 » :
هامش
( 1 ) في الأصل : مكحلين أولوا أقاني . والمثبت من رواية ابن عساكر ، والنهاية 3 / 476 .
( 2 ) طبقات خليفة 72 و 292 ، الجرح والتعديل 8 / 217 ، جمهرة ابن حزم 430 ، مختصر تاريخ دمشق 24 / 74 ، تهذيب التهذيب 10 / 24 ، الإصابة 6 / 37 رقم 7691 .
( 3 ) الحديث : أخرجه ابن عساكر في المختصر ، وابن حجر في الإصابة ، والإمام أحمد في المسند 4 / 79 .
( 4 ) سير أعلام النبلاء 2 / 442 وفيه مصادر ترجمته ، ومختصر تاريخ دمشق 5 / 307 .
( 5 ) الحديث في مختصر تاريخ دمشق 8 / 340 « ترجمة روح بن زنباع » وما ورد هنا ناقص ، وتمام الحديث كما في رواية ابن عساكر كما يلي :
عن روح بن زنباع الجذامي : أنه أتى تميما أبا رقيّة في رهط ، فوافاه على باب داره ، بين يديه غربال فيه شعير ينقّيه لفرسه ؛ فقال روح : أبا رقيّة ، لو كفاك بعض أعوانك . فقال : لا ، إني أريد الخير لنفسي ، إني سمعت من أمّ المؤمنين -