يا أللّه ، وأسألك بأسمائك العزيزة المنعية الممنّعة .
يا أللّه ، وأسألك بأسمائك المباركة المكنونة .
يا أللّه ، وأسألك بأسمائك التّامّة الكاملة ، المشهورة لديك .
يا أللّه ، وأسألك بأسمائك التي لا ينبغي لشيء أن يسمّى بها غيرك .
يا أللّه ، وأسألك بأسمائك التي لا ترام ولا تزول ولا ترى ولا تفنى .
[ يا أللّه ] ، وأسألك بما تعلم أنه لك رضى من أسمائك .
يا أللّه ، وأسألك بأسمائك التي لا يعدلها شيء « 1 » .
يا أللّه ، وأسألك بمسائلك التي تبدي بها كلّ شيء وتعيد .
[ يا أللّه ] ، وأسألك بمسائلك « 2 » بما عاهدت أوفى العهد .
يا أللّه ، يا أللّه - سبع مرّات - أن تجيب سائلك .
يا أللّه ، وأسألك بالمسألة التي تقول لسائلها : قل ما شئت ، فقد وجبت لك الإجابة .
يا أللّه ، وأسألك بالمسألة التي أنت لها أهل .
يا أللّه ، وأسألك بجملة ما خلقت من المسائل التي لا يقوى بحملها شيء دونك .
يا أللّه ، وأسألك بالمسألة التي تقول لذاكرها : سلني ما شئت .
يا أللّه ، وأسألك بمسائلك ، بأعلاها علوّا [ 37 ب ] وأرفعها رفعة ، وأعلاها ذكرا ، وأسطعها نورا ، وأسرعها نجاحا وإجابة « 3 » ، وأتمّها تماما ، وأكملها كمالا ، وكلّ مسائلك عظيمة - يا أللّه - عزّت وجلّت .
وأسألك بما لا ينبغي لشيء أن يسأل به غيرك من العظمة والجلال ، والإكرام والكبرياء ، والقدس والشّرف ، والإشراف والنّور ، والرّحمة ، والخلود والعظمة ، والحسن والمدح ، والفضل العظيم ، والمسائل التي تقضي بها
هامش
( 1 ) زاد في الأصل : وتعيد . ولا ضرورة لها .
( 2 ) كذا في الأصل ، ولعلها زائدة .
( 3 ) في الأصل : وجابة . ولها وجه .