قال : وإن أعمل بالحقّ فبالحريّ أن أنجو ، وإن أخطىء الحقّ أخطىء طريق الجنّة ؛
وإنه من يبع الآخرة بالدّنيا يخسرهما جميعا ؛ وأن أعيش ذليلا حقيرا أحبّ إليّ من أن أعيش قويّا عزيزا .
فشكر اللّه مقالته ، فغطّه في الحكمة غطّة ، فأصبح وهو أحكم النّاس .
فكان يغشاه داود لحكمته ، وكان يقول : انظروا إلى رجل أوتي الحكمة ووقي الفتنة
.
61 - [ « رأيت في بعض بيوت الرّوم مرّة أسرى مسلمين . . . ]
61 [ . . . . ]
حدّثنا أبو عمرو عثمان بن سعيد ، قال : سمعت أبا مسلم يقول :
رأيت في بعض بيوت الرّوم مرّة أسرى مسلمين ، وإذا كتاب مكتوب بفحمة في الحائط « 1 » : [ من الوافر ]
عسى الكرب الذي أمسيت فيه * يكون وراءه فرج قريب
فيأمن خائف ويفكّ عان * ويأتي أهله النّائي الغريب
62 - [ « مكتوب في التّوراة : ثلاثة أحياء أموات . . . ]
62 [ . . . . ]
ثنا الحسن بن يوسف ، عن سليمان بن مرزوق - وكان يقرأ التّوراة - قال :
مكتوب في التّوراة : ثلاثة أحياء أموات ؛ رجل عقيم ، ورجل أبرص ، ورجل افتقر من بعد غناه
.
63 - [ « من قال : لا إله إلّا اللّه ، كتب له بها عهد . . . ]
63 [ . . . . ]
ثنا أبو الوليد هشام بن عمّار الدّمشقيّ ، عن ابن أبي رباح ، عن عبد اللّه ، قال « 2 » :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من قال : لا إله إلّا اللّه ، كتب له بها عهد ؛ ومن قال :
هامش
( 1 ) البيتان لهدبة بن خشرم ، وهما في ديوانه 54 ، وفيه تخريجهما .
( 2 ) الحديث : أخرجه ابن عساكر في مختصر تاريخ دمشق 27 / 373 . وانظره في كنز العمال 2 / 226 رقم 3869 وفيه : وأربعة وعشرون ألف حسنة .