« يؤتى برجل يوم القيامة إلى الميزان ، فيخرج له تسعة وتسعين سجلا ، كلّ سجلّ منها مدّ البصر ، فيها ذنوبه وخطاياه ، فتوضع في كفّة الميزان ، ثم يخرج له قرطاس مثل الأنملة ، فيه شهادة أن لا إله إلّا اللّه وأن محمدا عبده ورسوله ، فتوضع في الكفّة الأخرى ، فترجح بخطاياه »
.
73 - [ « أخبرني أخ لي أنه قرأ على حائط مكتوبا : [ من الطويل ] . . . ]
73 حدّثنا عليّ بن قتيبة التّميميّ أبو الحسن ، قال :
أخبرني أخ لي أنه قرأ على حائط مكتوبا : [ من الطويل ]
ومن ضنّ بالمعروف كان بعرضه * جوادا على السّؤّال غير ضنين
74 - [ « جاءني غلامي ، فقال : فلان النّصرانيّ يستأذن عليك . فقلت له . . . ]
74 [ . . . . ]
عن حمّاد بن سلمة ، قال :
جاءني غلامي ، فقال : فلان النّصرانيّ يستأذن عليك . فقلت له : نصرانيّ ! ائذن له .
فدخل ، فقال لي : يا أبا سلمة ، إني قرأت في الإنجيل مكتوبا : أنت بنيّي وأنا ولدتك .
فقلت « 1 » : كذبت ، إنّما قرأت : يا عيسى أنت نبيّي وأنا ولّدتك . فقال :
صدقت ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأن محمدا رسول اللّه . فما برح حتى أسلم
.
75 - [ « إنّ هذا الذي تحت الجناحين مكتوب بالسّريانيّة . . . ]
75 قال : قال لي أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الجوهري « 2 » : اكتب هذين الحديثين ، فكتبتهما « 3 » من كتابه .
[ قال : حدّثني شيخ من أهل دمشق يكنى أبا العبّاس ، عن إبراهيم بن أبي
هامش
- الإيمان ) وابن الأثير في جامع الأصول 10 / 458 ، وصححه الحاكم في المستدرك 1 / 529 ووافقه الذهبي ، وابن اللمش في تاريخ دنيسر 88 ، وأخرجه الذهبي بمختلف طرقه في معجم الشيوخ 2 / 243 ، وابن العديم في تاريخ حلب 6 / 2959 ، وكنز العمال ج 1 رقم 233 .
( 1 ) في الأصل : فقال . وانظر الخبر في معجم الأدباء 1 / 72 .
( 2 ) كان ثقة مكثرا ثبتا ، صنّف المسند ، ثم انتقل عن بغداد وسكن عين زربة مرابطا بها إلى أن مات سنة 253 ه . ( مختصر تاريخ دمشق 4 / 52 ) .
( 3 ) في الأصل : فكتبته .