حدّثنا عبد ربّه بن سليم ، عن الأوزاعيّ ، عن الزّهريّ ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « الجنّة دار الأسخياء » « 1 »
.
58 - [ « أنشدني محمد بن مزيد ، قال : هذا الشّعر لأبي الأسود « 2 » « 3 » : [ من الكامل ] . . . ]
قال : أنشدني محمد بن مزيد ، قال :
هذا الشّعر لأبي الأسود « 2 » « 3 » : [ من الكامل ]
وإذا طلبت إلى كريم حاجة * فلقاؤه يكفيك والتّسليم
وإذا تكون إلى لئيم حاجة * فألحّ في رفق وأنت مديم
والزم قبالة بابه وفنائه * كأشدّ ما لزم الغريم غريم
حتى يريحك ثم تهجر بابه * دهرا وعرضك إن فعلت سليم
59 - [ « ختم [ 68 ب ] الحجّاج بن يوسف في يدي وفي يد الحسن وفي أيدي النّاس . . . ]
59 حدّثنا عليّ بن مسلم ، حدّثنا سيّار ، حدّثنا جعفر ، حدّثنا مالك بن دينار ، قال :
ختم [ 68 ب ] الحجّاج بن يوسف في يدي وفي يد الحسن وفي أيدي النّاس خواتيم فيها نقش الحجّاج .
قال جعفر : وقد رأيت أنا خاتم مالك بن دينار ، كان من حديد ، كان لا يلبسه ؛ فكان إذا دعي إلى الشّهادة حمله فختم به ، ثم جاء فألقاه في البيت
.
60 - [ « أرق المهديّ ذات ليلة ، فإذا هو بهاتف يهتف من جوانب قصره « 1 » : [ من الطويل ] . . . ]
60 حدّثني أبو محمد القاسم بن عمر بن أبي عليّ الكوفيّ ، حدّثني محمد بن إسماعيل الموصلي ، قال « 4 » :
هامش
( 1 ) بسنده في المنتقى من مكارم الأخلاق 132 ، وهو في كنز العمال ج 6 رقم 15985 و 16216 . والترغيب والترهيب 3 / 383 . وإبراهيم بن زكريا ، ضعيف .
( 2 ) أبو الأسود الدؤلي ، اسمه ظالم بن عمرو ، يعدّ في التابعين والمحدّثين والبخلاء والعلماء والشيعة وهو أول من وضع للناس النحو ، وولي قضاء البصرة ، وكان ثقة في الحديث . توفي سنة 69 ه . ( مختصر تاريخ دمشق 11 / 221 ) .
( 3 ) الأبيات نقلها ابن عساكر ، مختصر تاريخ دمشق 11 / 231 ؛ وهي في ديوانه 131 - 132 برواية مختلفة .
( 4 ) الخبر والأبيات في المنتظم 8 / 315 .